تونس- أفريكان مانجر
أعلن اليوم 9 مارس 2013 الحزب الإسلامي التونسي عن حصوله على الترخيص القانوني لممارسة النشاط السياسي ليصبح الحزب الخامس من نوعه في تونس وأبرزهم حزب النهضة المسيطر حاليا على الحكم.
وسيعمل هذا الحزب الذي يترأسه الطيب السمائي، على الضغط لتطبيق الشريعة كما أن من الأهداف التي سيسعى الحزب إلى تحقيقها هي حذف كل ما يخالف الاسلام من مجلة المرأة، وفق بيان.
وتتمثل أبرز أهداف هذا الحزب تطبيق الشريعة الإسلامية في كل مفاصل الحياة في تونس كما يتبنى الحزب المذهب المالكي.
وتوجد حاليا في تونس 5 أحزاب دينية مرخص لها للنشاط السياسي رغم ان القانون التونسي لا يسمح بالترخيص لأحزاب قائمة على أساس ديني أو عرقي. ومن أبرز هذه الأحزاب على مستوى قاعدتها الشعبية حزب النهضة المسيطر على الحكم ويعتبر هذا الحزب أكثر قربا لجماعة الأخوان المسلمين وحزب التحرير الذي يصنف ضمن الأحزاب السلفية.
يشار إلى أن رئاسة الحكومة هي من أصبحت مكلفة بالترخيص للأحزاب بعد ان كانت هذه المهمة موكولة لوزارة الداخلية قبل الاطاحة بالرئيس الأسبق. ويتوقع مراقبون أن تشكل هذه الأحزاب مساندة انتخابية كبيرة لحزب النهضة الذي اضطر إلى التحالف مع أحزاب علمانية بسبب افتقاره للأغلبية.





















