أكد شفيق الأشقر، الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة، أن حصة الدول العربية من الإنتاج العالمي للأسمدة تتراوح من 6% إلى 75% من الأنواع المختلفة، فالعالم العربي يمتلك 70% من المخزون العالمي من الفوسفات و6% من الاحتياطي العالمي من البوتاس و40% من اليوريا و18% من الأمونيا و58% من الفوسفوريك، حسب صحيفة الزمن العمانية.
وقال إن صناعة الاسمدة يطلق عليها عالميا صناعة الغذاء والكساء نافيا هجرة هذه المشروعات من دول أوروبا والولايات المتحدة إلى الدول العربية بسبب اشتراطات الحفاظ على البيئة مرجعا الاقبال على اقامة هذه المشروعات بالدول العربية الى توافر المادة الخام اللازمة لها وعلى رأسها الغاز الطبيعي الذي يمثل 70% من تكلفة انتاج الأسمدة، وتمتلك الدول العربية 70% من احتياطيه العالمى، مشيرًا إلى أن المصانع التي يجري إقامتها بالمنطقة العربية تستخدم أحدث التكنولوجيا العالمية وتطبق الاشتراطات البيئية العالمية.
وأضاف أن الموقع الجغرافي ورخص الأيدى العاملة تمثل مزايا إضافية لإقامة هذه المشروعات بالدول العربية، وأنه لا صحة لما يقال بأن هناك تنافسًا بين الدول العربية في إنتاج الأسمدة لأن السوق يتسع للجميع وكل دولة عربية تتميز في نوع محدد، وبالتالي فإن احتمالات التكامل هي الأقرب للواقع وليس التنافس.





















