تونس- افريكان مانجر
تولت مُختلف الوحدات التابعة للأمن والحرس الوطنيّين فجر يوم 6 سبتمبر 2025 إجراء عمليّات مُراقبة وتحسيس مُتزامنة على أسواق الجُملة بكافة أنحاء الجُمهُوريّة شملت جميع الأطراف المُتداخلة في عمليّة التزويد وضبط الأسعار والبيع والتوزيع، وذلك للتصدّي لكافة أشكال المُضاربة والإحتكار والترفيع المُفتعل لأسعار الخُضر والغلال وسائر المواد الإستهلاكيّة.
وقالت وزارة الداخلية في بلاغها الصادر امس، إن تونس اليوم بحاجة إلى ثورة على كُلّ الأصعدة وإلى ضمير جماعي جديد وهو ليس بالأمر الغريب على التونسيّين والتونسيّات والكُلّ مدعُو إلى الإنخراط في هذا العمل مُقبلين بل مُؤثرين على أنفسهم حتى لا يبقى بائسٌ ولا محرُوم.
وجاء في البلاغ ان الدّولة التونسيّة لن تتخلى عن مسؤوليّاتها في الدّفاع عن حقوق المُستهلك والحفاظ على قدرته الشرائيّة كما لن تنسى أيضا حقُوق الفلاح وما يُكابدهُ وما يُعانيه.
وقد لاقت هاته العمليّات تجاوب واستحسان كافة المُتداخلين والمُواطنين علما وأن العمل يبقى جار على تنظيم التوزيع العادل والمُنصف للإحتياجات الأساسيّة على الجميع، وفقا لذات البلاغ.





















