تونس-افريكان مانجر
شدّد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، على “ضرورة عمل السلطات التونسية على البحث عن حلول حقيقية لتعديل الإتفاقية الأمنية الممضاة في ماي الماضي مع ليبيا”.
وأوضح عبد الكبير، في تصريح للجوهرة أف أم، أنه، اليوم الثلاثاء، “لم يكن هناك أيّ موعد مُحدد بين السلطات التونسية والليبية بخصوص عودة الحركية للمعبر “تجاريا” یوم 07 أكتوبر”، مشيرًا إلى أنّ ” الحديث عن هذه العودة كان جانبيًّا وليس هناك تصريحات رسمية”.
وأكّد عبد الكبير على أنّ “الحركة التجارية مُتوقفة على مستوى معبر رأس جدير، وهناك توترات كبرى على مستوى معبر ذهيبة وازن من الجانب الليبي”، لافتًا إلى أنّ “القوات الأمنية الليبية قامت ليلة البارحة بالقبض على قائد الكتيبة الّتي أمنت سيف الإسلام”.




















