شجع مصرف “إيكويتي” والمصرف التجاري الكينيان العملاقان اللذان أدرجا أسهمها في بورصتي أوغندا ورواندا أمس بورصتي البلدين للإستمرار .في الجهود لإنشاء بورصة إقليمية مشتركة
وتعمل مجموعة شرق إفريقيا التي تضم في عضويتها بورندي وكينيا ورواندا وأوغندا وتنزانيا على وضع خطة لدمج البورصات المختلفة في بورصة واحدة للسماح للمستثمرين في الإقليم تمكن من الحصول على المزيد من .رأس المال المحلي
وقال الرئيس التنفيذي لبورصة الأوراق المالية الأوغندية سيمون روتيغا أمس “إننا نعمل على دمج سوق البورصات في إقليم شرق إفريقيا لمنح الشركات في .الإقليم المزيد من الفرص للحصول على رأس المال”0
وتخطط مجموعة شرق إفريقيا لإدارج تبادل الأسهم في الدول الأعضاء بهدف منح الشركات في الإقليم الحصول على .المصادر الرئيسية والمعقولة للتمويل طويل المدى
وكان المصرف التجاري الكيني (أحد أكبر المصارف الكينية) قد أدرج أسهمه في بورصة رواندا التي تم .إنشاؤها قبل 18 شهرا فقط
وأصبح المصرف التجاري الكيني أول مصرف يطرح أسهمه في البورصة الرواندية كماأنشئ المصرف فروعا له .في أوغندا وجنوب السودان
وانتقل مصرف “أيكويتي” الذي أدرج أسهمه في بورصة نيروبي في عام 2007 إلى أوغندا في عام 2008 حيث إشتري فرعا محليا له هو “الشركة الأوغندية للتمويل .الصغير” ما مكنه من الدخول في السوق الأوغندي
وبدأ التداول في أسهم المصرف العادية التي بلغت قيمتها 7ر3 مليار سهم في أوغندا يوم الخميس الماضي الأمر الذي يمنح المزيد من الثقة لجهود إنشاء بورصة .موحدة في مجموعة شرق إفريقيا
ويتم تداول أسهم المصرف التجاري الكيني في بورصة رواندا للأوراق المالية وبذلك يرتفع عدد الشركات والمصارف الكينية المسجلة في بورصات شرق إفريقيا إلى .خمس
وتعتبر شركة الخطوط الجوية الكينية وشركة البيرة لشرق إفريقيا وشركة جوبيلي للتأمينات والمصرف التجاري الكيني من بين الشركات الكينية المسجلة في .بورصات أربع دول في شرق إفريقيا
يشار إلى أن بورندي لم تنشئ بورصة للأوراق .المالية
وقال الرئيس التنفيذي لمصرف “إيكويتي” جيمس موانغي إن المصرف نظم نفسه وأصدر أسهما بحيث ستكون .هذه الأسهم متاحة للجميع




















