عبرت رئاسة المجلس الوطني التأسيسي عن “انشغالها البالغ” إزاء “دخول ثلاثة من أعضاء المجلس في إضراب جوع مفتوح بداية من يوم الاثنين كتعبير منهم عن تضامنهم مع أهالي منطقة منزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد على خلفية موجة الاحتجاجات الأخيرة التي خلفت عددا من الموقوفين”.
وتوجهت رئاسة المجلس الوطني التأسيسي في بيان لها الثلاثاء، بنداء إلى النواب المضربين عن الطعام “لتعليق هذا الإضراب حفاظا على سلامتهم الجسدية”، متعهدة “بمتابعة الموضوع للوصول إلى حلول عملية فورية وعاجلة”.
إلى ذلك، عبرت رئاسة المجلس عن “انشغالها العميق” بخصوص ما تناقلته وسائل الإعلام من شهادات مواطني منطقة منزل بوزيان حول حملات الإيقاف ضد طالبي الشغل”، مطالبة الحكومة “بالمبادرة باتخاذ إجراءات عاجلة لتجاوز حالة الاحتقان في تلك الربوع”.
وجددت رئاسة المجلس في هذا البيان التأكيد على تمسكها “بمبدأ الحوار بين السلط الجهوية والمواطنين، وبالسعي إلى حل الخلافات المتصلة بالمطالب الاجتماعية بطرق بناءة تفضي إلى تهدئة الأوضاع والخواطر وتعطي رسائل إيجابية إلى شباب تونس في المناطق التي عانت الحرمان والتهميش والتي تتطلب تدرجا في الحلول حسب الإمكانيات الوطنية”.
كما أدانت رئاسة المجلس الوطني التأسيسي “الاعتداء المادي واللفظي” الذي استهدف النائب إبراهيم القصاص الأحد الماضي في مدينة قليبية، مجددة التعبير في بيان لها عن “استنكارها الشديد وشجبها لمثل هذه السلوكيات التي تمس من حرمة نواب الشعب ومن حرية الاجتماع والنشاط السياسي”.
من منع نواب التأسيسي من دخول مقر المجلس ؟
أكد الاربعاء نائب التأسيسي احمد السافي انه تم منعه ليلة أمس من قبل أعوان الأمن الرئاسي صحبة عدد من النواب من الدخول الى المجلس التاسيسي. متعللا باوامر من رئيس المجلس التاسيسي بعدم السماح لاي نائب بالدخول. و اكد احمد السافي انه تلقى للتو مكالمة هاتفية من رئيس المجلس التاسيسي مصطفى بن جعفر واوضح له هذا الاخير انه لم يصدر اوامره بمنع النواب من الدخول ولكن الامر صادر عن مدير الامن الرئاسي سامي سيك سالم .
وأوضح السافي ان الامن الرئاسي منع كلا من هيكل الزواغي وفائزة الكدوسي ومحمد الحامدي وريم الثائري وهؤلاء هم مجموعة من نواب التاسيسي الذين ينفذون اضرابا عن الطعام منذ اول امس للمطالبة باطلاق سراح الموقوفين في سيدي بوزيد على خلفية مطالب اجتماعية
وفي هذا السياق اكد النائب احمد السافي انه سيرفع قضية عدلية الى المحكمة الادارية بكل من مدير الامن الرئاسي والترويكا وذلك لمنع مجموعة من النواب من الدخول الى المجلس التاسيسي





















