أعلنت رئاسة الجمهورية أنها “ستتابع عن كثب قضية الفتاة التي تعرضت مؤخرا للاغتصاب من قبل عوني أمن، حتى لا تطغى أية اعتبارات سياسية على اعتبار رد الحق لأصحابه وسيادة القانون وثقة التونسيين في الشرطة والقضاء”.
وأصدرت دائرة الإعلام والتواصل برئاسة الجمهورية بلاغا الخميس أكّدت فيه أنه لا مجال بتاتا للتسامح في تونس، لا مع المغتصبين ولا مع من يتسترون عليهم أو من يريدون قلب الحقائق”.
وصدر هذا البلاغ إثر استقبال رئيس الجمهورية المؤقت محمد منصف المرزوقي الخميس الفتاة مرفوقة بخطيبها والناشطة الحقوقية سهام بن سدرين.





















