فريكان مانجر-وكالات
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً مدوياً لصناعة الأدوية العالمية، مهدداً بفرض رسوم جمركية بنسبة 200 في المئة على المنتجات الدوائية المستوردة في غضون عام واحد فقط، وهو ما دفع القطاع إلى حالة تأهب قصوى.
وحدد ترامب مهلة للشركات المصنّعة لنقل إنتاجها إلى داخل الولايات المتحدة، أو مواجهة الرسوم الباهظة
يأتي هذا الضغط في وقت تعمل فيه الإدارة الأميركية على خفض أسعار الأدوية لتتماشى مع أدنى الأسعار العالمية، ورغم الإعلان عن هذه الخطوة منتصف مايو، لا تزال آليات التنفيذ غامضة.
وأوضح ألكسندر رينيو، المتخصص في قوانين الصحة في شركة سيمونز آند سيمونز: تأخذ صناعة الأدوية هذا التهديد المزدوج على محمل الجد، لكنه أشار أيضاً إلى أن هذه الضغوط تُستخدم كأداة تفاوض.
في ظل هذا التهديد، أعلنت مجموعات دوائية أوروبية كبرى مثل “روش” و”نوفارتيس” و”سانوفي” عن استثمارات إضافية تتجاوز 200 مليار دولار في الولايات المتحدة، أكبر سوق للأدوية في العالم.
ويرى أدريان شانترين، الخبير في “سيركل ستراتيجي”، أن إعلان ترامب في هذه المرحلة، مجرد موقف سياسي ضمن مواجهة تجارية أكبر مع الاتحاد الأوروبي.
لكنه حذّر قائلاً إذا تحقق هذا السيناريو، فإن الأثر المزدوج للرسوم وخفض الأسعار سيزعزع المحرك الاقتصادي للقطاع.
وأشار إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع أرباح صناعة الأدوية العالمية تتحقق حالياً في السوق الأميركية، وتُستخدم في تمويل البحث والتطوير عالمياً.
المصدر/ CNNالاقتصادية




















