تبحث زامبيا تشييد مصفاة جديدة لتكرير النفط فى إقليم الشمال الغربي لتصنيع النفط الخام الذي يأتي من أنغولا وناميبيا المجاورتين وأيضا .نفط الحقول التى تم إكتشافها فى زامبيا نفسها
ويجيء هذا التطور بناء علي نصيحة قدمهاأحد الخبراء للحكومة الزامبية بأن التركيبة الفنية لمصفاة النفط الحالية فى مدينة ندولا الشمالية تمنعها من تصنيع النفط الذى يأتي من خارج الشرق .الأوسط
وقال وزير الطاقة كينث كونغا ووزير المناجم وتنمية المعادن كالومبو موانسا فى مقابلتين منفصلين إنه فى إطار الورطة الحالية التى وجدت زامبيا نفسها فيها فإن الحكومة تدرس بصورة جادة خيار تشييد مصفاة نفطية جديدة يمكنها تصنيع النفط الخام القادم من .أنغولا
وتستعد زامبيا لإستغلال الموارد النفطية التى تم إكتشافها فى المحافظة الشمالية الغربية حيث تم منح .إمتيازات التنقيب فيها لشركات نفطية غربية
يذكر أن المناطق الأخرى التي ذكر بأن النفط يتواجد فيها لكن لم تحدد كمياته هي سهل زامبيزي فى المحافظة الغربية ووادي غويمبي فى المحافظة الجنوبية وبعض المناطق فى المحافظة الشرقية حيث قام الرئيس .ليفي مواناواسا قبل أسبوع بزيارتها
ووعد الرئيس ليفي مواناواسا خلال تلك الزيارة بالعمل علي تحقيق تنمية مثمرة من بينها تنمية آبار .النفط فى المنطقة
وكان المفكر المهندس الزامبي البارز البروفيسور كليفي شيروا الذى يعمل فى جامعة بوسطن الأمريكية من بين الذين أيدوا الحكومة لتشييد مصفاة جديدة بسرعة قائلا إن هذا الإجراء سيخفض الفاتورة النفطية لزامبيا .إلي النصف
وقال البروفيسور شيروا إنه “إذا كانت مصفاة أنديني فى ندولا لا تستطيع تكرير النفط الأنغولي والناميبي بسبب تركيبتها الفنية إذن فإن البلاد تحتاج لتشييد مصفاة جديدة لتقوم بذلك العمل” مشيرا إلي “أن المسافة بين آبار النفط الأنغولية أقصر من المسافة بين دار السلام بتنزانيا ومصفاة ندولا التى يستورد إليها النفط من الشرق الأوسط والذي يضخ عبر خط أنابيب يعرف بإسم خط الأنابيب الزامبي التنزاني الذى يبلغ طوله أكثر من ألفي كيلومتر”.0
وعندما يصل النفط الخام شبه المصنع إلي مصفاة ندولا يتم تصنيعه وقودا للطائرات أو غاز الملاحة والبنزين والجازولين والكيروسيين والزيوت مثل زيوت .التشحيم وزيوت الآلات





















