تونس-افريكان مانجر
أكد سفير الولايات المتحدة بتونس جوي هود، أن تونس كانت و لا تزال بوتقة ينصهر فيها من أتاها مسالما أو غير ذلك، موطنا للتسامح الديني والانفتاح”.
وتحدث جوي هود، خلال حفل أقامته مساء أمس السفارة الامريكية بتونس بمناسبة الذكرى 247 لاستقلال الولايات المتحدة، بحضور وزير الخارجية نبيل عمار ووزيرة المالية سهام البو غديري نمصيه، عن أهمية موسيقى الجاز كرمز للتنوع والحرية، مؤكداً أن “أمريكا لا يمكن تصورها بدون التنوع الذي يعرّف كنهها ويحدد طبيعتها، مشيرا الى أن التنوع جوهر تونس أيضا وهو ما يظهر ذلك في لُغتها والتقاليد التي تُميزها.
وفي حديثه عن العلاقة العريقة التي تجمع الولايات المتحدة بتونس، قال السفير هود: ” أود أن أشير إلى أن الولايات المتحدة كانت أول قوة عظمى تعترف باستقلال تونس عام 1956، وأن علاقاتنا تعود إلى عام 1799 عندما أبرمنا أول اتفاقية صداقة وتجارة بين بلدينا. إن علاقاتنا اليوم وثيقة وأنا متأكد من أنها ستظل كذلك في قادم الأيام“.
من جهته وزير الشؤون الخارجية، نبيل عمار، قال إن واجب مسؤولي تونس والولايات المتحدة يقتضي السهر على رعاية العلاقات بين البلدين وتوطيدها بانتظام في كنف “الصراحة والتبصّر”، بما يخدم المصالح المتبادلة ويستجيب بنجاعة لعديد التحدّيات العالمية والحيوية المطروحة حاليا والتي “تتجاوز بكثير إمكانيات كل بلد لوحده”.
وأضاف عمار، في كلمة ألقاها خلال حفل أقامته مساء أمس السفارة الامريكية بتونس، أنّ تونس والولايات المتّحدة وقفتا جنبا إلى جنب متضامنتين في اللحظات التاريخية الحاسمة، مؤكدا أنّ التونسيين لا ينسون تضامن أمريكا ودعمها لتونس، وفق ما جاء في بلاغ للوزارة.
ودعا وزير الخارجية إلى تكثيف اللقاءات بين الفاعلين الاقتصاديين من كلا البلدين، لا سيما من القطاع الخاص، من أجل إرساء شراكة ثنائية حقيقية مثمرة ومستدامة.
إنّ هذه الديناميكية هي التي ستعزّز الانتعاش السليم والدائم للاقتصاد التونسي وستغذّي وتدعم قدرة التونسيين على حماية حرّياتهم وقدرتهم على التمتّع بها في كنف المسؤولية.


















