تونس- افريكان مانجر
تمّ يوم 5 أكتوبر الجاري الإعلان رسميا عن إطلاق المشروع الجديد “درّة البحيرة 2 “،وستتولى إنجازه شركة البحيرة للتطوير والاستثمار.
ويتمثل المشروع في انجاز مدينة عصريّة، تكون امتدادا للعاصمة، وتستجيب إلى المعايير العالميّة وتستخدم التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في كافة المنشآت، وتمتد المدينة على مساحة 57 هك وتتصل مباشرة مع محاور الطّرقات الرئيسيّة بالمدينة، وهي تقع على بُعد بضع دقائق من مركز مدينة تونس ومن مطار قرطاج الدّولي ومن الضّاحية الشماليّة.
ويتضمن التقسيم مساحات خضراء وفضاءات معدة لممارسة الأنشطة الرياضية فضلا عن تخصيص مسالك شاسعة وأرصفة ومعابر، كما يمكن تقديم جميع الخدمات عن بعد على غرار النفاذ إلى الشبكات الذكية للمدينة وإلى نظام الإدارة عن بعد للتنوير العمومي وأيضا إلى إدارة شبكة الغاز والتحكم ومراقبة شبكات توزيع المياه.
وينتظر ان تستجيب البنية التحتية للمشروع لمتطلبات المدينة المستدامة وهي قادرة على مجابهة التحديات الإيكولوجية والمناخية حيث تم توفير عديد المناطق الخضراء مع اعتماد نظام ترشيد استعمال المياه .

وتحتوي هذه المدينة على شقق سكنية ومكاتب للعمل والتجارة وتمت أيضا برمجة إنشاء فضاءات ثقافية وتنشيطية وترفيهية ورياضية.
كذلك تتميز المنطقة بمساحات رحبة للتنزه والراحة ومسالك للدراجات .
ويحتوي المشروع على 3 ساحات عمومية كبرى يتوسط احداها مبنى مركزي بعشرة طوابق وتمتد الأخرى لتنتهي على منصة مالية مفتوحة على البحيرة في حين تمثل الثالثة فضاء ترفيهيا داخل المناطق السكنية.
هذا ويشمل مشروع درة البحيرة 2، نحو 100 مقسم أغلبها مراكز اجتماعية لمؤسسات كبرى وشركات تأمين وباعثين عقاريين.
وقد انطلقت الاشغال خلال شهر جويلية 2023، لتتواصل على امتداد 30 شهرا.
وأشار أن الأشغال انطلقت في جويلية وستدوم 30 شهرا مضيفا أنهم سينطلقون في التسويق مع نهاية الشهر الحالي .
وإضافة إلى كل هذه الخصائص، سيتمّ تطوير مشروع مميّز بمعيّة مستثمر خاص داخل التّقسيم مكوّن من عنصرين أساسيّين ألا وهما السّكن و التّجارة بالإضافة إلى فضاءات للتّسوق ومراكز التّنشيط والتّرفيه وغيرها.
وسيسمح المشروع الجديد باستقطاب نحو 13 الف ساكن وسيوفر اكثر من 30 ألف موطن شغل.
ويقول محمد رضا الطرابلسي المدير العام لشركة البحيرة للتّطوير والاستثمار ان هذا المشروع: ” فريد من نوعه في تونس …فالبنية التحتيّة له مستجيبة تماما لمتطلّبات المدينة المستدامة وقادرة على مجابهة التّحديات الإيكولوجية والمناخيّة حيث تمّ توفير عديد المناطق الخضراء مع اعتماد نظام ترشيد استعمال المياه للحدّ من العزل المائي للتّربة ومقاومة التّكتل الحراريّ وحسن التّصرف في نظام الريّ”.





















