نفت ليلى شقيقة محمد البوعزيزي كل الاقاويل المتعلقة بحصول العائلة على اموال من طرف الحكومة التونسية السابقة او الحالية اوحتى من اطراف خارجية أخرى .
وأوضحت صباح اليوم الاربعاء اثر مقابلتها لرئيس الحكومة حمادي الجبالي رفقة والدتها منوبية البوعزيزي تزامنا مع ذكرى وفاة البوعزيزي ,أن كل ما روج حول تسلم العائلة لمبالغ مالية هو محض ادعاء ويعدّ من قبيل المغالطات ,فباستثناء المبلغ المالي التي تلقته العائلة في اطار التعويض لشهداء الثورة وقيمته 20ألف دينار والمنحة الشهرية المقدرة ب120 دينارا لم تتلق العائلة أية مبالغ أخرى تذكر .
من جانب اخر أكدت والدة البوعزيزي أنه على الحكومة الجديدة بوصفها حكومة شرعية أن تعير اهتماما لعائلات الشهداء وجرحى الثورة وتعيد لهم اعتبارهم بداية من الاعتراف بتاريخ 17 ديسمبر أي التاريخ الذي أقدم فيه البوعزيزي على احراق نفسه كتاريخ رسمي لاندلاع الثورة التونسية التي اطاحت بالنظام السابق وتهيئة مقبرة” لسودة” من منطقة “قراب النور” حيث يرقد جسد محمد البوعزيزي .
وذكرت والدة البوعزيزي أن العائلة تعرضت الى عديد الضغوطات حينما اعتقد الجميع انها تحصلت على أموال طائلة و أن الدولة التونسية مكنتها من قصر في الضاحية الشمالية للعاصمة وتحديدا في المرسى .
وفي هذا الإطار تقول والدة البوعزيزي: لا اعتقد أن أما قدمت ابنها للشهادة ستنحني من اجل 120 دينارا فأنا رفضت هذا المبلغ وأعلمت رئيس الحكومة حمادي الجبالي اليوم بذلك لأنني لا أتكلم فقط باسمي بل باسم بقية عائلات الشهداء وقد لمحت في كلامه العديد من الطمأنة.
وتضيف أخت البوعزيزي:” حتى حد ما يعمل علينا مزية ونحن لا نطلب المستحيل بل نحن نطالب بحق شهداء دفعوا حياتهم من أجل هذه الحرية والكرامة”.





















