أقر اليوم الاثنين القيادي المركزي في حركة النهضة صابر الحمروني أن العلاقة بين قياديي الحركة بالخارج زمن بن علي و المناضلين الّذين أمضوا سنوات في السجون التونسية متوترة.
وأوضح صابر الحمروني في الماتينال أن أيا من شق السجون لم يتمتع إلى اليوم بحقوقه ولم يُعترف له بالجميل على سنوات السجن. وأضاف أنه من حق المناضلين والمساجين السابقين التمتع بحقهم في التشغيل والعيش الكريم، منتقدا الامتيازات التي تحصلت عليها قيادات النهضة التي كانت في الخارج وعادت إلى تونس بعد الثورة، وصرّح في هذا السياق قائلا ان “قياديين في النهضة وظّفوا زوجاتهم وأبنائهم وأفراد عائلاتهم بينما المناضل الحقيقي لم ينل شيء”.
ولاحظ صابر الحمروني أنه يمثل شريحة عريضة من المناضلين في النهضة الّذين دخلوا السجون وأمضوا سنوات طوال من القمع في عهد بن علي. ملوّحا بإمكانية تقديم استقالته من الحركة.
(المصدر موقع “شمس اف ام “)





















