وقعت قوات الشرطة التنزانية إتفاقية بمبلغ 8ر1 مليون دولار أمريكي مع صندوق مناخ لإلإستثمار لإزالة الحواجز غير الضرورية على الطرق وتحسين الأمن في الطرق السريعة في محاولة للسعي لتسهيل حركة السلع بين تنزانيا والدول المجاورة.
وأنشئ صندوق مناخ الإستثمار الذي يعتبر شراكة بين القطاع العام والخاص تحت إشراف المصرف الإفريقي للتنمية في دار السلام في عام 2008 بهدف جعل إفريقيا أفضل مكانا لأداء الأعمال.
وقال الرئيس التنفيذي لصندوق مناخ الإستثمار أوماري عيسي إن قلة الحواجز على الطرق السريعة يقلل زمن وتكاليف نقل السلع الأمر الذي يقلل تكاليف أداء الأعمال ويخفض السعر بالنسبة للمستهلك.
وذكر المسؤول أن دراسة أجريت مؤخرا حول النقل بالطرق البرية بين تنزانيا ورواندا أظهرت أن التأخير غير الضروري في نقاط تفتيش الشرطة قد أعاق الإستثمارات ونمو الأعمال.
وقال المفتش العام للشرطة التنزانية سايدي مويما إن الحكومة ملتزمة بتأكيد أمن الأشخاص وسلعهم على الطرق التنزانية.
وأضاف مويما أن قوات الشرطة التنزانية تعمل مع جميع الوكالات المشاركة في نقل السلع لخلق نظام أكثر شفافية ومصداقية فيما يتعلق بالتحقق من السلع مؤكدا على التعاون بين الوكالات العامة والخاصة في محاولة لتعزيز الشفافية.
ووقع مويما وعيسي الإتفاقية التي يتم تنفيذها في غضون ال17 شهرا القادمة وستقوم الشرطة بتخفيض نقاط التفتيش المقامة في الطريق الذي يبلغ طوله 1500 كلم بين دار السلام روسومو (النقطة الحدودية بين تنزانيا ورواندا) من 50 نقطة تقتيش إلى أقل من 10 نقاط.
وذكرت دراسة أجراها مركز الإزدهار الإقتصادي (مركز محلي للدراسات) أن الشرطة تستخدم الحواجز لملء جيوبها عبر الرشاوي التي قال عنها خبراء المركز إنها تبلغ في الإجمالي ما بين 96 مليون شلن تنزاني و128 مليون شلن تنزاني شهريا .
وتتمثل المرحلة الثانية لمشروع صندوق مناخ الإستثمار في التعامل مع نقاط التفتيش على الطريق السريع بين دار السلام ونامانغا على الحدود الكينية التنزانية ودار السلام وتوندوما على الحدود الزامبية.
ويركز صندوق مناخ الإستثمار على إنشاء البيئة المناسبة للإستثمار والتجارة التي تخلق فرص العمل لأنها عوامل حيوية نحو تحسين صورة إفريقيا كوجهة للإستثمار عبر تنسيق الجهود




















