تونس -افريكان مانجر
أشرف وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ اليوم الجمعة، على الافتتاح الرسمي للدورة 39 لأيام المؤسسة، والتي تنعقد من 11 إلى 13 ديسمبر بسوسة تحت شعار المؤسسة والنظام الاقتصادي الجديد.
و اعتبر وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، في كلمة ألقاها نيابةً عن رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني زنزري، أن موضوع الدورة 39 لأيام المؤسسة المؤسسة و النظام الاقتصادي الجديد، يعكس الحرص على فهم التحولات العميقة و تحديد فرص الاستثمار في تونس.
وأشار وزير الاقتصاد ، إلى أن السياق الدولي الراهن و التحولات السريعة خاصة على المستوى التكنولوجي يدفع نحو العمل على مواكبتها.
ويقول عبد الحفيظ، أن الحكومة تعمل على تبني سياسات مبتكرة تضمن العدالة الاجتماعية و التعويل على الذات و التحكم في التوازنات المالية للدولة.
واعتبر عبد الحفيظ، أنه على الرغم من تداعيات الأحداث العالمية على بلادنا، الا أن الاقتصاد الوطني اظهر صمودا، يظهر ذلك من خلال التحسن التدريجي لعديد المؤشرات و التي أبرزها تحسن نسبة النمو التي بلغت 2،4% ، فضلا عن المحافظة على مستوى مقبول لمخزون تونس من العملة الاجنبية 105 يوم، إلى جانب المنحى التنازلي لنسب التضخم التي تراجعت إلى 4،9%، بالإضافة الى تطور الاستثمار الخارجي.
وشدد الوزير، على أن الدولة حريصة على تحقيق ماهو افضل اعتبارا لحجم التحديات و ماتزخر به تونس من كفاءات.
وأشار إلى أن الحكومة ماضية في الإصلاح و تحسين مناخ الأعمال، معتبرا أن المخطط التنموي الجاري إعداده يعد فرصة هامة لتحقيق الإصلاحات .
ولفت إلى أن الدولة التونسية تعتبر المؤسسة الخاصة رافعة للاقتصاد الوطني.
وخلص إلى ان الحكومة ملتزمة بمواصلة الإصلاحات لتحسين مناخ الأعمال ومزيد تعزيز العلاقة بين القطاعين العام و الخاص والتي تخدم بدورها المصلحة الوطنية، وفق تقديره.





















