تونس-افريكان مانجر
يمثل المسؤول عن الشؤون القانونية في الاتحاد الوطني لنقابات قوات الامن التونسي الصحبي الجويني في ساعة لاحقة اليوم الأربعاء 19 فيفري 2014،أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية، على خلفية تحميله مسؤولية انتشار الإرهاب واستشهاد عدد من الأمنيين إلى قيادات أمنية بوزارة الداخلية.
يُذكر أن ّ الجويني وجه مؤخرا في تصريح لقناة نسمة انتقادات لاذعة إلى وزارة الداخلية كما حمّل مسؤولية انتشار الإرهاب و استشهاد عدد من الأمنيين إلى قيادات أمنية بوزارة الداخلية.
و قال الجويني أيضا إنّ الكوادر الأمنية لديها معطيات و تقارير موثقة تُؤكد وقوع أعمال إرهابية غير أنّ الإرادة الجادة للقضاء على الإرهاب و أخذ احتياطات مسبقا لم تكن موجودة . و عليه فقد طالب الجويني القيادات الأمنية بتقديم استقالتها و ترك المكان لغيرها حتى لا يسقط المزيد من الضحايا في صفوف الأمنيين و المدنيين.
و في سياق متصل قال النقابي الأمني إن عملية روّاد مثلا تُؤكد فشل القيادات المشرفة على العملية، حيث أنّ قوات الأمن استعملت سُلّما لمحاصرة العناصر المسلحة، مما أدّى الى استشهاد عنصر أمني و هو خطئ مهني.





















