تونس- افريكان مانجر
قررت عمادة المهندسين التونسيين تنفيذ يوم “غضب” أمام قصر الحكومة بالقصبة بعد غد الخميس 18 مارس مع اقرار سلسلة من “التحركات التصعيدية لا سقف لها تصل حدّ حجب الإمضاءات ومقاطعة الاجتماعات الجهوية والحكومية بأنواعها وتنفيذ سلسلة من الاعتصامات والإضرابات المفتوحة“.
وتأتي هذه التحركات، وفق بلاغ العمادة الصادر اليوم الثلاثاء، بسبب تراجع في ما وقع الاتفاق عليه من طرف الجهة المكلفة بتنزيل الزيادة الخصوصية لمهندسي المؤسسات والمنشآت العمومية، التي أقرّ بها رئيس الحكومة في جلسة العمل المنعقدة بتاريخ 3 ديسمبر 2020 وتمّ وضع تفاصيل اتفاقها خلال جلسة التفاوض المنعقدة في 29 ديسمبر 2020 وتمّ تثبيتها بمحضر جلسة 16 فيفري 2021.
ودعت العمادة كافة منظوريها إلى الالتحاق بمقرات الهيئات الجهوية والقطاعية والمركزية للحشد والتحرك لانجاح برنامجها النضالي.
وأكّدت أنّ “زمن استضعاف المهندسين قد ولّى وانتهى”، وحملت الحكومة “كلّ ما عسى ينجر عنه من توقف أو شلل المرافق العمومية الحيوية وانعكاساته الخطيرة”، وفق نصّ البيان.




















