تونس-أفريكان مانجر
أكّد وليد الفقيه النّاطق الرّسمي باسم الكّشّافة التّونسيّة في تصريح لـ “أفريكان مانجر” أنّ الصّور التّي نشرتها وزارة الدّاخليّة لمعسكرات تدريب إرهابيين بالمنستير، نسبتها بعض الجهات الى مخيّمات تابعة للكشّافة التّونسيّة، وهو ما دفع الكشّافة الى التّثبّت من الصّور ومقارنتها بصور المخيّمات، فاتّضح على حدّ تعبيره أنّ هناك خلطا ولا توجد سوى صورتين تابعتين لمخيّم منزل نور بالمنستير، ويرجّح أنّه تمّ تحويلها الى معسكر لتدريب الإرهابيّة، بعد أن تفطّنوا أنّ الكّشّافة لم تعد تنشط منذ سنة 2011.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أنّ “أفريكان مانجر” علمت من مصادرها الخاصّة أنّ بسّام بودرية أحد الموقوفين والذي كان قائدا بالكشّافة (فوج منزل نول بالمنستير) وراء استغلال هذه المجموعات الإرهابيّة لهذا المخيّم.





















