تونس-أفريكان مانجر
كشفت جريدة الشروق في خبر لها اليوم الأربعاء 27 فيفري 2013 أن القاتل الأصلي لشكري بلعيد لم يفصح لشريكه الذي أقلّه إلى ساحة الجريمة بواسطة دراجة نارية عن الطرف الذي خطّط ودبّر لعملية الاغتيال.
وأوضح نفس المصدر أن القاتل قد أقام بالضاحية الشمالية للعاصمة طيلة عشرة أيام ليعود بعدها إلى مسقط رأسه بوادي مليز التابعة لولاية جندوبة قبيل حصول الحادثة،مرجّحا بذلك انه قد تحوّل إلى العاصمة في تلك الفترة بهدف لقاء الطرف الذي دبّر خطّة الاغتيال.
ويذكر أن “الشروق” قد رجّحت أن الفاعل الأصلي قد تكون لديه صور جمعته بأطراف سياسية معروفة،علما وأنها ساقت هذا الخبر بكل احتراز.





















