قال مصرفي دولي كبير اليوم الأربعاء إن الدول الإفريقية التى تشكل الوجهة الأخيرة لإستثمارات الدول الغربية غيرت بسرعة صورة مناخ .الإستثمار الأكثر مخاطرة التى يتم تضخيمها
وقال دونالد كابروكا رئيس مجموعة المصرف الإفريقي للتنمية إن الإقتصاديات الإفريقية تصبح بصورة متزايدة نقطة ساخنة لمستويات مخاطر الإستثمار التى يجري تضخيمها مشيرا إلي أن إفريقيا مرتاحة لأنها ليست .السبب في الأزمة الإقتصادية الحالية
وأضاف أن إفريقيا وهي إحدى بضعة مناطق في العالم لاتزال تسجل نموا إيجابيا -تزخر بإمكانيات ضخمة للمستثمرين الباحثين عن مشروعات جديدة مربحة في خضم .الأزمة الإقتصادية القاسية في العالم
وبدأت المؤسسات المستثمرة العودة لإفريقيا التى أظهر إقتصادها مؤشرات مرونة. وسجل الإقتصاد الإفريقي نموا بنسبة بلغت في المتوسط 7ر5 و6 في المائة في2007 .و2008 على التوالي
ويقدر الإقتصاديون هذه السنة أن الإقتصاد سينمو بنسبة 6ر2 في المائة. إلا أنه يتوقع أن يكون إقليم الجنوب الإفريقي الإقليم الوحيد الذي سيسجل نموا سلبيا بعد التقارير التى ذكرت أن إقتصاد جنوب إفريقيا أكبر إقتصاد في الإقليم إنكمش بنسبة 4ر6 في المائة في .الربع الأول من سنة 2009
وتدافع المستثمرون الآسيون بقيادة الصين إلي إفريقيا للإستثمار في الدول الغنية بالموارد وسدوا .الفجوة التى خلفها المستثمرون الغربيون
وقال كابروكا “إن الكثير من الناس خسروا أموالا في وول ستريت في أقل من سنة ولم يخسر أحد مثل هذه المبالغ الكبيرة في إفريقيا وربما خلال ال30 سنة الأخيرة”.0
وأبلغ كابروكا مسؤولي الحكومة الناميبية ورجال .الأعمال “أننا نعلم أن إفريقيا وجهة آمنة للإستثمار
ونعرف ذلك لأننا أفارقة”.0 وتعليقا على الأزمة الإقتصادية العالمية قال رئيس المصرف الإفريقي للتنمية أنه ليس هناك شيء يمكن أن تقوم به الدول الإفريقية لتجنب التأثيرات السامة .الناجمة عن الأزمة المالة الغربية
وعبر المصرفي الإفريقي عن إرتياحه لأن إفريقيا لم .يكن لها أي دور في الأزمة الحالية
وقال “إن هذه ليست أزمة يمكن أن يوجه فيها اللوم للدول الإفريقية وإننا ولأول مرة في التاريخ أمام أزمة سببتها كليا عوامل غير إفريقية”.0
وأضاف كابروكا أن القواعد الأساسية القوية للإقتصاد الكلي والإصلاحات التى تتابعها أغلبية الإقتصاديات في إفريقيا قد أنقذت القارة من التأثيرات .السلبية للأزمة الإقتصادية العالمية
وقال المحللون إن هناك حاجة للمزيد من الإستثمارات في الإقتصاد الحقيقي لإفريقيا خاصة البني .التحتية والطاقة المتجددة والزراعة والإتصالات
وأظهر إنفجار الهاتف النقال وإنتشار الخدمات .المالية إمكانيات نماذج التنمية المبتكرة
وتجدد إهتمام المستثمرين بالأراضى الرزاعية في إفريقيا عقب إرتفاع أسعار الغذاء لتسجل أعلى مستوى لها السنة الماضية. وبالرغم من إنخفاض أسعار السلعة إلا أنه لايزال هناك توقع بزيادة الطلب على المدى الطويل عندما يخرج العالم من المشاكل الإقتصادية .الحالية
وأوضح كابروكا “أن الإصلاحات التى أجرتها الحكومات الإفريقية جعلت من السهل أن تجد هذه الأزمة القارة أكثر قوة وأنه يصيبني الرعب عندما أفكر بما كان سيحدث لو وقعت الأزمة قبل 20 سنة”.0




















