تونس- افريكان مانجر- وكالات
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبلدية تونس مطلع الأسبوع الجاري، عن إطلاق الأكاديمية البلدية للتنمية المستدامة والاقتصاد الحيوي.
وتهدف هذه المبادرة الفريدة من نوعها والأولى في تونس، وفق بلاغ صادر عن المنظمة، إلى تعزيز قدرات البلديات في مجال الحوكمة الغذائية المحلية، من خلال إدماج أبعاد الأمن الغذائي والاقتصاد الحيوي والممارسات المستدامة.
وتُجسد المبادرة الإدارة المشتركة بين الشركاء لتعزيز دور البلديات في تحسين رفاه السكان في المناطق الحضرية، من خلال تحويل عميق في النظم الغذائية نحو نماذج أكثر صحة واستدامة ومرونة.
وتدعم منظمة “الفاو” بلديتي تونس وحلق الوادي في الترويج لأنماط الإنتاج والإستهلاك المستدامة.
وتهدف هذه الشراكة بشكل خاص، إلى تقليص الخسائر وإهدار الطعام في البيئة الحضرية، وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين وتشجيع الإستثمار المستدام، فضلا عن دعم الشباب في تطوير مشاريع مبتكرة في خدمة التحول الغذائي.
وتأتي هذه المبادرة في وقت كشفت فيه عديد الدراسات ان التبذير الغذائي في تونس يمثل 5 بالمائة من نفقات الغذاء للاسرة التونسية وقدر ب 910 مليون دينار سنة 2021، حسب تصريح سابق لـ “وات” من قبل مدير الدراسات بالمعهد الوطني للاحصاء، زبير رابح.
وكانت الفاو قد اشارت سنة 2021 الى ان ثلث الغذاء المنتج حول العالم يفقد اويبذر.
وتفاقمت هذه الظاهرة في تونس بسبب عدة عوامل اهمها الممارسات الاستهلاكية غير المستدامة و نقص التوعية باهمية حسن التصرف في الموارد الغذائية اضافة الى النقص المسجل على مستوى سلاسل التوزيع والاستهلاك وحوكمة الموارد الغذائية.
وسنويا، يُبذر التونسيون 113 ألف طن من مادة الخبز سنويًا، وذلك بمعدّل 42 كلغ في السنة لكل أسرة تونسية.
و يعادل هذا الرقم، إهدار 800 غرام من الخبز لكل عائلة أسبوعيًا، أي أن كل عائلة تونسية تهدر نحو 4 “باقات” في الأسبوع، وترتفع نسبة التبذير بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، وتشمل الأطباق الجاهزة بالإضافة إلى المنتجات الأخرى
واستنادا الى تصريحات إعلامية صادرة عن المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك شكري رجب فان الاستراتيجية الوطنية للحد من التبذير الغذائي سترى النور خلال شهر سبتمبر 2025، ببادرة من المعهد وبالتعاون مع الوزارات المعنية (التجارة والفلاحة والصناعة).





















