تونس- أفريكان مانجر
جاء في تقرير نشره راديو اكسبريس اليوم أن مؤسسات عديدة كان يستهدفها الـ 32 ارهابيا الذين تم ايقافهم مؤخرا، وفق مصدر امني.
وتبيّن من خلال الأبحاث الأولية أنه من بين المؤسسات الحساسة التي كانت تستهدفها هذه المجموعة الإرهابية: وزارة الداخلية وثكنة الحرس الوطني بالعوينة ومقر فرقة مقاومة الإرهاب بالقرجاني ومنطقة الأمن الوطني بباردو وأقاليم الأمن في الجنوب إلى جانب مؤسسات اقتصادية كبرى بكل من رادس وقابس، وكان استهداف هذه المنشآت كان مبرمجا عن طريق سيارات مفخخة.
وأكد ذات المصدر أن عناصر المجموعة الإرهابية تتكون بالأساس من الخلايا النائمة لتنظيم أنصار الشريعة المحظور ومن العائدين من سوريا إلى جانب القادمين من ليبيا، مفيدا أن المجموعة قد عملت بالتنسيق مع إرهابيين موجودين بسوريا (أفراد داعش خصوصا) ومع كتيبة عقبة ابن نافع بالشعانبي.
وكان تاريخ العملية مبرمجا ليوم 3 فيفري 2015 أي 24 ساعة قبل انعقاد جلسة المصادقة على حكومة الحبيب الصيد بالمجلس النيابي.





















