قال الرئيس المصري حسني مبارك إن حكومته ستستمر في المراقبة اليقظة لإنفاق الميزانية في القريب العاجل في مواجهة الأزمة الاقتصادية .العالمية
وأدلي الرئيس مبارك بهذه التعليقات خلال زيارته لفرنسا مؤخرا في إشارة للتوترات المتزايدة وسط .السكان
وأضاف الرئيس المصري أن ارتفاع الأسعار العالمية .تسبب في الكثير من التوتر الحالي في مصر
وكشف الإضراب العام في 6 أبريل إحباط المصريين حول التكاليف المتزايدة للمعيشة والأجور غير الكافية .في البلاد حيث يعيش نصف السكان تقريبا تحت خط الفقر
وأبلغ الرئيس المصري المجموعة الرئيسية لأصحاب العمل في فرنسا (ميديف) خلال الزيارة “أن نسب النمو التى حققناها في السنوات الماضية مكنتنا من مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية والزيادة غير المسبوقة في أسعار النفط والغذاء”.0
وذكر الرئيس المصري “أننا سنحافظ على إرادتنا للإصلاح الاقتصادي بالرغم من تأثيرات الأزمة علينا وعلي الدول الأخرى في الإقليم وفي العالم “.0
ووقعت اضطرابات في هذه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا ردا على الإرتفاع المستمر في الأسعار وعدم .زيادة الأجور
واندلعت اشتباكات في 6 أبريل الحالي في مدينة المحلة الكبري شمال الدلتا خلال إضراب للعمال في مصنع حكومي للمنسوجات خلفت قتيلين ومئات الجرحي وجرى .اعتقال الكثير من الأشخاص
وأكد الرئيس مبارك أن حكومته متمسكة بهدفها لخفض العجز في الميزانية الذي يتوقع أن يصل إلي 9ر6 في المائة .من الناتج الخام المحلي وإلي 5ر4 في المائة في سنة 2010
وأكدت القاهرة أن دعم الخبز وتحكم الحكومة في الأسعار سيستمر بالرغم من أن الكثيرين يتساءلون متي .ستتوقف تكاليف المعيشة عن الإرتفاع
ودعا الناشطون إلي إضراب عام ثان في 4 مايو .يتزامن مع عيد ميلاد الرئس مبارك ال80




















