تعرّض مقرّ الاتحاد الجهوي للفلاحين بنابل يوم السبت الفارط, إلى عملية مداهمة من طرف بعض المجموعات التي عمدت إلى الاعتداء بالعنف اللفظي والمادي على عدد من الموظفين والأعوان واحتجاز رئيس الاتحاد مصطفى بن جميلة. وفي اتصالنا به, أكد رئيس الاتحاد الجهوي بن جميلة, أنه بالفعل تم اقتحام مقر الاتحاد وتعنيف بعض الموظفين وكذلك احتجازه في مكتبه إلى حين حضور قوات الأمن التي أنقذت الموقف.
وعن هوية هذه المجموعة وأسباب إقدامها على هذه الفعلة ,أوضح بن جميلة أن بعض القيادين أو ما أطلقوا على أنفسهم لجنة إنقاذ الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اتصلوا به وطلبوا منه وتحت الضغط الانضمام إليهم على المستوى الوطني لكنه رفض المنهج والطريقة التي تم بها الاقتراح وخيّر الالتزام بالقانون فما كان منهم إلا مداهمة مقر الاتحاد دون سابق إعلام.
وأبرز رئيس الاتحاد أن هذه المجموعة التي كان يقودها عضو لجنة الإنقاذ,حبيب نابي كانت تضم ما يقارب 35 فردا أغلبهم من الوجوه المعروفة حسب قوله حيث تتكون هذه المجموعة من العديد من الدخلاء والمليشيات التي صدرت في شأنهم أحكام بالسجن وصلت إلى حدود 15 سنة.
وأضاف بن جميلة أن هناك عديد التجاذيات والإشكاليات على المستوى الوطني وقد حزّ في أنفس هذه الجماعات مواصلة العديد من الاتحادات الجهوية نشاطها بصفة طبيعية ومسترسلة على غرار الاتحاد الحهوي للفلاحة بنابل ,لذلك أرادوا عرقلته وإلحاقه بما يحدث على المستوى الوطني,مشيرا أن هذه السياسة ستقودنا إلى الخراب.
وفي نفس السياق أشار بن جميلة أن القضية الأساسية ليست مرتبطة فقط بالأشخاص أي في من له الأحقية والشرعية بل إنها تكمن في أن هناك هياكل لها جذور يجب المحافظة عليها وعلى استمراريتها ,كما يقول انه ليس له أي اعتراض على أي إصلاح يكون في إطار القانون .





















