تونس- أفريكان مانجر
أكد معلم مدرسة قرآنية بتونس لجريدة الشروق الجزائرية أنه يسعى رفقة معلمي القرآن بمختلف الضواحي، لرد الخطر الوهابي من خلال تعليم الأطفال حقيقة الدين الإسلامي.
وقال إن هناك فرق وهابية تأتي من دول الخليج خصيصا لتقديم دروس في الفكر الجهاد والوهابي للمواطنين مقابل أجر، ليس التونسي هو من يدفع بل المعلم، واستدل في ذلك بما حدث مؤخرا في القيروان، حين التحق دعاة من دول الخليج بالمنطقة وقدموا حلقات مغلقة حاولوا من خلالها استمالة الشباب، وفق ما نقله موقع الساعة عن الجريدة الجزائرية.
وكان الأمر غير العادي في العملية هو أنهم كانوا يدفعون للمتمدرسين مبالغ تصل أضعاف ما يتقاضون للتغرير بهم، وعدا ذلك التغرير بالفقراء في المناطق المعزولة واستغلال فترة انشغال التونسيين بالثورة لاستمالة أكبر عدد ممكن من الشباب القابل للتجنيد خصوصا ذوي الدخل المحدود والبطالين.
وحذر المتحدث من خطورة الوضع وقابلية الشباب للتجند في الظرف الحالي بالموازاة مع انشغال الطبقة السياسية بالتناحر على الحقائب الوزارية، حيث تشير كل المعطيات ـ حسبه ـ إلى إمكانية انفجار الوضع في أي وقت ما لم تستفق السلطات التونسية من غيبوبتها في التكفل بالشباب الضائع، وما سيزيد الطين بلة هو تسرب الأسلحة من ليبيا ودخولها تونس، حسبما كشفت عنه آخر التحريات الأمنية التي فككت شبكات بولايات متعددة، أغلبها لها حدود مع ليبيا.
يضاف إلى ذلك وجود خطابات تحريضية من أجل الثورة من شأنها تأجيج عواطف الشباب واستغلالها في عمليات إرهابية داخل تونس أو خارجها.





















