قال مصدر أمني، الأمس أن تصدي أعوان الأمن للهجوم الإرهابي الذي نفذه 4 عناصر إرهابية أنقذ تونس من سيناريو كارثي.
و في تصريح لموزاييك اف أم، أضاف أن كل الترجيحات تؤكد أن الإرهابيين الجناة لم يسعوا إلى اغتيال عناصر الدورية الأمنية فحسب بل أرادوا الاستحواذ على العربة التابعة للامن من أجل تفجير منشأة أمنية من المرجح أن تكون ثكنة فوج حفظ النظام بقبلي.
هذا و تمكنت الوحدات الامنية من حجز برميلين من مادة الامونيتر،التي تستعمل في التفجير، بتفتيش الدراجات النارية وهو ما يؤكد فرضية سعي الإرهابيين و تخطيطهم الى تفخيخ العربة بعد تنفيذ مخططهم الإرهابي.
وتعرضت دورية أمنية قارة في ولاية قبلي تحديدا على مستوى منطقة جنعورة فجر اليوم الاحد 12 مارس 2017 الى عملية إرهابية تم فيها إستهداف الأعوان بالرصاص من قبل 4 إرهابيين اثنين على متن دراجتين ناريتين. . خلف الهجوم الإرهابي استشهاد عون الأمن مظفر بن علي وإصابة عونين آخرين أحدهما إصاباته خطيرة وتصفية إرهابيين وإصابات خطيرة لإرهابي آخر في حين لاذ إرهابي بالفرار ، ومازالت الدوريات المشتركة تقوم بالتمشيط في مداخل مدينة قبلي ومخارجها للإيقاع به.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية، مساء اليوم الأحد، “القبض على العنصر الإرهابي الرابع الذي كان متحصنا بالفرار والذي شارك في الهجوم المسلح الذي استهدف ليلة السبت /الأحد، دورية أمنية كانت متمركزة أمام مبنى مركز البريد بمنطقة جنعورة من معتمدية قبلي الجنوبية”.
وأضافت الداخلية في بلاغ مقتضب، أن “الأبحاث ما تزال متواصلة”. وتجدر الاشارة الى أن الإرهابيين الثلاثة هم اصيلو احدى عمادات سوق الأحد من ولاية قبلي.




















