تونس-أفريكان مانجر
تمكّن قاتل،القيادي بالجبهة الشعبية،شكري بلعيد من الفرار قبل وصول الوحدات الأمنية التي تحوّلت إلى جهة وادي مليز التابعة لولاية جندوبة لإلقاء القبض عليه وذلك بعد أن تلقى مكالمة هاتفية مجهولة المصدر.
ونشرت جريدة “الشروق” خبرا في عددها اليوم الأربعاء 27 فيفري 2013 أنها تمكنت من الحصول على معطيات دقيقة تفيد أن القاتل المفترض قد تلقى مكالمة هاتفية لا تزال مجهولة المصدر وذلك قبل وصول فرقة أمنية لإيقافه،وأنه قد تم حجز 6 جوازات سفر مدلّسة داخل غرفته.
ووفقا لمعطيات تحصّل عليها نفس المصدر فإن القاتل المفترض والذي ينتمي إلى إحدى التيارات السلفية قد غادر تونس رفقة ثم عاد إليها بواسطة جوازات سفر مدلّسة عن طريق الجزائر فيما رجّحت مصادر أمنية أن الفاعل الأصلي قد سلّم عددا من هذه الجوازات إلى أشخاص آخرين تمكنوا بواسطتها من دخول تونس عبر الجزائر ثم العودة من جديد بهدف التضليل.
ويشار إلى أن المحامي فوزي بن مراد قد كشف في ندوة صحافية خلال الأيام الأخيرة الماضية أن قتلة شكري بلعيد جاؤوا خصيصا لتنفيذ هذه المهمة من الجزائر ثم غادروا البلاد بعد عملية الاغتيال مباشرة، ولم يكذّب المحامون الذين شاركوا في هذه الندوة هذه الرواية.





















