تونس-افريكان مانجر
أكد مدير عام التقييم والجودة بـوزارة التربية التونسية، خليفة ميلي، أن الوزارة تعمل على تنفيذ حزمة من الإصلاحات تشمل البنية التحتية للمؤسسات التربوية، إلى جانب مراجعة البرامج والمناهج وتنظيم الزمن المدرسي، بما ينسجم مع التحولات الحديثة في المنظومة التربوية.
وأوضح ميلي، في تصريح أدلى به اليوم الأربعاء للاذاعة الوطنية، أن المذكرة التي أصدرها وزير التربية مؤخرًا تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المؤسسات التعليمية، وصون حرمتها، والتصدي للمظاهر السلبية المستجدة، وفي مقدمتها العنف وتعاطي المخدرات.
وأضاف أن المذكرة تضمنت دعوة الأولياء إلى تعزيز متابعة أبنائهم ومرافقتهم، كما حثّت التلاميذ على التركيز على التحصيل العلمي والالتزام بقواعد السلوك القويم. وفي المقابل، دعت مختلف مكونات الأسرة التربوية إلى تكثيف الحوار مع التلاميذ، والإنصات إلى مشاغلهم، واستيعاب تطلعاتهم.
وأشار أيضًا إلى أن من بين الإجراءات الجديدة التنصيص على منع إدخال أو استعمال الهواتف الجوالة داخل المؤسسات التربوية، إلى جانب إلغاء ما يُعرف بـ”دخلة الباك سبور”.
وبيّن، في سياق متصل، أن الوزارة تعمل حاليًا على بلورة توصيات الندوة الوطنية التي انتظمت الأسبوع الماضي بمشاركة ممثلين عن السلطة التنفيذية والمجتمع المدني وخبراء من عدة اختصاصات، وذلك بهدف وضع استراتيجية وطنية شاملة للتصدي لظاهرتي العنف والفوضى داخل الوسط المدرسي.





















