تونس- أفريكان مانجر- وكالات
تشير تقارير إلى أن رئيس الحكومة مهدي جمعة التقى اليوم بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولند في قصر الايليزيه بفرنسا في الساعة الواحدة بعد الزوال.
ويشارك جمعة حاليا في المسيرة المنددة بالارهاب والتي من المنتظر أن تكون مليونية يشارك فيها عشرات الآلاف من الأشخاص بالإضافة إلى عدد من قادة العالم الذين سيكونون حاضرين بدعوة من الرئيس الفرنسي.
وكان الرئيس الفرنسي دعا يوم الجمعة الفرنسيين في كلمة ألقاها من قصر « الإيليزيه » إلى التظاهر يوم الأحد للتنديد بالعنف والارهاب وبالوحدة لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية أن ألاف من عناصر الامن ستعمل على تأمين هذه المظاهرات تحسبا لوقوع أي أعمال عنف.
وتأتي هذه المسيرة التي يشارك فيها قادة عرب ومسلمون عقب الهجمات الارهابية التي عاشت على وقعها فرنسا لمدة 3 ايام وادت الى مقتل 17 شخص بعد هجوم على مجلة شارلي ايبدو.
في المقابل أثارت مشاركة رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين ناتنياهو بهذه المسيرة انتقادات بعض المراقبين خاصة بعد حرب بلاده على غزة والتي ادت الى سقوط مئات الضحايا من المدنيين الصيف الماضي فيما تقوم حاليا تحركات سياسية وحقوقية لجره للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال رئيس الحكومة في تصريح لراديو موزاييك إن مشاركته في المسيرة المناهضة للارهاب بباريس اليوم هي أيضا زيارة تضامن مع الجالية التونسية التي تعاني ضغطا نفسيا من العملية الإرهابية التي استهدفت الصحيفة الفرنسية شارلي ايبدو.





















