مهدي مبروك صاحب الكتاب الوحيد ذي العنوان الشاعري “(الأشرعة والملح Voiles et sel )عن الهجرة السرية أو “الحرقة ” والصادر عن دار “سحر” في 2010 لم يظهر على شاشات التلفزة ولا على المنابر الاعلامية الأخرى لتفسير الظاهرة وتحليل مشاعر أهل الضحايا وخيبة أمل الحارقين الناجين ومأساة الضحايا وعائلاتهم .
قال في معرض تقديم جهده البحثي ان الهجرات القانونية قتلت بحثا على خلاف الهجرة السرية التي لم تحظ بنفس الاهتمام .
الكتاب اعتمد التوثيق والدقة لتحليل الهجرة السرية واستكشف الواقع اليومي للحرّاقة واستعرض أدوار شبكات التهريب والأبعاد السياسية للحرقة حسب رأي المختصين . ولكن عضو الحكومة لم يظهر على المنابر الاعلامية لانارة الرأي العام حول الظاهرة .




















