تونس- أفريكان مانجر
جدت اليوم الاثنين 5 أوت 2013 مواجهات بين قوات الأمن والمعتصمين الرافضين لمباشرة والي سيدي بوزيد لعمله، استوجبت استعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لمنع ا بعض المعتصمين من اقتحام مقر الولاية بعد خلع سور الولاية، وفق راديو شمس.
وذكر مراسل في سيدي بوزيد أن الوالي تمكن من دخول مكتبه دون أي صعوبة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وهذا ما أثار حفيظة المعتصمين عند التفطن إليه.
يُذكر أن التنسيقية الجهوية للإنقاذ منعت لمدة 11 يوما دخول الوالي إلى مقر عمله.





















