تونس- أفريكان مانجر
انتقد النائب والقيادي في حركة نداء تونس عيد العزيز القطي اليوم الأحد في بيان نشره على صفحته الرسمية في الفايسبوك التصريح الذي أدلى به أمس رئيس مجلس شورى حركة النهضة لوسائل الاعلام والذي أكّد فيه الموافقة على المشاركة في الحكومة المقبلة.
وقال القطي في التدوينة التي نشرها على حسابه على الفايسبوك: “بعدما صرّح به فتحي العيادي رئيس مجلس الشورى حول قرار قبول المشاركة في الحكومة و تحييد وزارات السيادة فإنني اعتبر هذا التصريح تطاولا على إرادة الشعب التونسي و استهزاء بنتائج الإنتخابات و وقاحة سياسية لا مثيل لها.
وأضاف في تدوينته:”نحن من دافعنا عن التوافق و التشاور و التعايش و لكن في إطار عاش من عرف قدره و أظن أن النهضة لم تستوعب الدرس و مازالت تعيش نخوة انتخابات 2011 و تناست أنها أطردت من الحكم إثر إعتصام الرحيل و دعاء مئات الآلاف ليلة 27 من شهر رمضان 2013 اللهم ارفع الغمة على هذه اﻷمةو مرة أخرى بعد إنتخابات 26 أكتوبر”، على حد تعبيره.
وقال:”من صالح النهضة مساندة الحكومة القادمة و التي ستكون خارجها و وزارات السيادة ستؤول لمن أعطاه الشعب اﻷولوية و أن تنتظر نتائج التحقيق في مقتل الشهداء لطفي نقض ؛شكري بلعيد و محمد البراهمي خاصة بعد إيقاف النهضوي عبد الكريم لعبيدي و فتح ملف مقتل سقراط الشارني؛ ملف الرش في سليانة؛ ملف السفارة اﻷمريكية؛ ملف عدم إلقاء القبض على أبو عياض في أربعة مناسبات ؛ ملف الوثيقة المسربة حول إغتيال البراهمي و ملف أمن الموازي و التدريبات المشبوهة في وزارة الداخلية”.
وأردف القطيّ منتقدا بالقول: “لا عداء لنا لنهضة و لكن من شارك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في التلاعب بمصالح تونس العليا يجب أن يتحمّل المسؤولية و أن يقبل بقانون اللعبة في إطار التداول السلمي على السلطة و المحاسبة أمام الشعب و أمام القانون…من تحمّل مسؤولية الدفاع عن اﻹسلام السياسي و من حاول أخونة تونس و اعتبارها مخبرا لتمرير مشروعهم اﻹخواني و إجهاض كل هذه المحاولات من قبل الشعب اﻷبي لا يمكن له أن يكون مشاركا في نحت المرحلة القادمة التي هي مرحلة إنقاذ بامتياز لما تم تدميره من قبل الترويكا اللعينة خلال السنوات الثلاث المنقضية”
وختم بالقول: “لن نترك النهضة ترجع من الشباك بعد طردها من الباب مهما كان الثمن”





















