تونس افريكان مانجر
قررت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الغاء جلستها التفاوضية مع ادارة جريدة “التونسية” المقررة اليوم الاربعاء 25 مارس 2015 حول الوضعيات المهنية التى وصفتها ب المزرية لصحفيى المؤسسة.
وأوضحت النقابة في بيان لها ان قراراها هذا جاء على خلفية تعمد مدير الجريدة مهاجمة الصحفيين العاملين بمؤسسته فى افتتاحية الجريدة الصادرة بإمضائه بما من شأنه ان يعكر المناخ المحتقن داخل المؤسسة وينسف الاتفاقات المبرمة حسب تقديرها.
وذكرت بانها كانت قد عقدت جلسة مع مدير الجريدة واتفقت معه على اصدار توضيح من ادارة التحرير يبرئ احدى الصحفيات من مقال يحتوى تملقا واضحا لرئيس الجمهورية وتم الزج باسمها فيه، اضافة الى عقد جلسة تفاوضية بخصوص الوضعيات المهنية للصحفيين العاملين بالمؤسسة والذين اطلقوا سلسلة من التحركات الاحتجاجية تعاطفا مع قضية زميلتهم الصحفية.
ودعت النقابة مدير الجريدة الى التعاطي بالجدية اللازمة مع قضايا الصحفيين العاملين بموسسته محذرة من تطويع الصحفيين والزج باسمائهم في المقالات المدحية المتزلفة للنظام وفق تعبيرها مثمنة يقظة صحفيى المؤسسة وتحركاتهم لفضح هذه الاساليب .
واعتبرت ان ما حدث في جريدة التونسية يندرج فى سياق ما وصفته ب موجة من التطبيل والتزلف للنظام الجديد وتذكر بالمحتويات الاعلامية التى صنعت الدكتاتورية حسب نص البيان.
داعية رئاسة الحكومة ومؤسسات الدولة الى تنظيم قطاع الاشهار العمومي وعدم استعماله في شراء ذمم المؤسسات الاعلامية على حد تعبيرها.
يذكر ان مدير جريدة التونسية نصر الدين بن سعيدة قام بتغيير عنوان ومضمون مقال كتبته الصحفية ايمان الحامدى في تلخيص كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال واصداره باسمها مما سبب موجة من التعاليق والانتقادات على شبكات التواصل الاجماعي بسبب ما تضمنه المقال من اطراء للرئيس.
وقد نفد صحفيو جريدة التونسية اول امس الاثنين وقفة احتجاجية ضد ممارسات مدير المؤسسة المتمثلة في التدخل في الخط التحريري.





















