تونس-افريكان مانجر
بلغت نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي 9 بالمائة، وذلك عقب دخول عدد من المشاريع حيز الإنتاج على غرار مشروع القيروان بقدرة 100 ميغاواط و مشروعي توزر و سيدي بوزيد 100 ميغاواط، بحسب ما أكده كاتب الدولة للانتقال الطاقي وائل شوشان.
مشاريع جديدة
وكشف شوشان، في تصريح لموقع أفريكان مانجر، على هامش تدشين المحطة الفولطاضوئية بتوزر بقدرة 50 ميغاواط، الاثنين، أنه في إطار نظام اللزمات هناك 5 مشاريع معروضة حاليا على مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات والأقاليم للمصادقة بقدرة جملية في حدود 600 ميغاوات، من بينها مشروعين اثنين بمنطقة المزونة من ولاية سيدي بوزيد و مشروعين بولاية قفصة تحديدا بمعتمديتي القصر و سقدود، الى جانب مشروع في منزل الحبيب من ولاية قابس.
و وفقا لما أكده كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، فان عدد اخر من المشاريع تم إسنادها ستنطلق قريبا عقب توقيع الاتفاقيات الخاصة بها، من بينها مشروعين بقدرة 100 ميغاواط في قابس وفي تطاوين، ومشروع بقدرة 75 ميغاوات من طاقة الرياح في ولاية زغوان.

الجولة السادسة من نظام التراخيص
وفي سياق متصل، تحدث شوشان، عن الجولة السادسة من نظام التراخيص المخصصة للبيع الكلي للشركة التونسية للكهرباء والغاز وفقا لمقتضيات الأمر عدد 1123 لسنة 2016 المؤرخ في 24 أوت 2016.
و أشار الى أن الجولة الخامسة من نظام التراخيص التي تم اطلاقها سنة 2023، سجلت نجاحا و اقبالا من قبل المستثمرين التونسيين لانجاز مشاريع بقدرة 1 و 2 و10 ميغاواط ، وهو ما دفع وزارة الصناعة والطاقة و المناجم لإطلاق الجولة السادسة.
و توقع المسؤول بوزارة الصناعة، أن تحقق الجولة الجديدة نجاحا، سيما و أنه تم تسجيل إقبال كبير من المستثمرين وعدد كبير من المطالب لانجاز هذه الصنف من المشاريع.
ويشار إلى أن أسعار شراء الشركة التونسية للكهرباء والغاز للكهرباء المنتجة من مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية الخاضعة لترخيص حددت بـ217 مليما للكيلواط ساعة للمشاريع أقل من أو تساوي 1 ميغاواط و قدرة تفوق 1 ميغاواط وإلى حدود 2 ميغاواط: 201 مليما للكيلواط ساعة.
و 142 مليما للكيلواط ساعة لقدرة تفوق 2 ميغاواط وإلى حدود 10 ميغاواط.
نظام الإنتاج الذاتي
أما في علاقة بنظام الإنتاج الذاتي، أكد وائل شوشان، وجود عديد الحوافز التي نصت عليها قوانين المالية والذي بالإضافة إلى حوافز للاستثمار، مكنت من تنفيل القروض والتمويلات الموجهة لإنجاز هذه المشاريع.
أما بالنسبة للأشخاص الطبيعيين، ذكر شوشان بمشروع “بروسول إيليك الاقتصادي” (PROSOL ELEC Economique) الذي يهدف لتمكين العائلات متوسطة الدخل من تركيب أنظمة طاقة شمسية فولطاضوئية بتمويل ميسر.
وخلص الى أنه في إطار الإستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، التي تطمح إلى الرفع والتسريع من نسق إنجاز مشاريع الطاقات المتجددة في مختلف الأنظمة هناك العديد من التحفيزات والتشجيعات للمواطن التونسي للاستثمار في الطاقات المتجددة.
عموما، و في ظل ارتفاع نسبة العجز الطاقي، فان الانتقال نحو الطاقات البديلة لم تعد خيارا و انما ضرورة و أولوية مطلقة للبلاد، و تطمح تونس في إطار الإستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي إلى رفع حصة الطاقة المتجددة الى نسبة 35% من المزيج الطاقي الوطني في افق سنة 2030، الى جانب تقليص الكثافة الطاقية بنسبة 30 بالمائة، و التخفيض في الانبعاثات الكربونية بنسبة 45 بالمائة.




















