أعرب الرئيس السنغالي عبدالله واد عن أسفه لعدم قيام الدول الإفريقية بوضع خطط تنموية على المدى البعيد موضحا أن إستراتيجياتها غالبا ما تقتصر على صياغة مشاريع دون الحرص على معرفة مفعولها .الحقيقي على النمو الإقتصادي للبلاد
وقال واد لدى ترأسه يوم أمس مراسم إفتتاح ندوة دولية حول تسريع الإفراج عن مساعدات دعم التنمية وفعاليتها إن الإستراتيجية الحقيقية يجب أن تضع هدفا .بعيد المدى لتحقيقه ومسارا دقيقا لإنتهاجه
وتنظم هذه الندوة التي تستمر أعمالها يومين تحت رعاية الحكومة السنغالية ومؤسسة الدراسات والأبحاث في .التنمية الدولية
وتساءل الرئيس واد قائلا “أليست للدول الإفريقية القدرة الفكرية على وضع مثل هذه الإستراتيجية?” مضيفا أن “ما يتم القيام به غالبا هو وضع مشاريع يجهل حتى مدى تأثيرها على النمو”.0
وإعتبر واد أن “فرص الإستثمار موجودة في إفريقيا لكن نقاط الضعف تكمن في صياغة المشاريع” قبل أن يدعو المشاركين في الندوة لإيجاد حل لمسألة دراسات الجدوى الإقتصادية التي قال إن مكلفة جدا وتستغرق زمنا طويلا .بالنسبة للدول المستفيدة من المشاريع
وشدد الرئيس السنغالي من جهة أخرى على ضرورة تقليص آجال الإفراج عن الدعم. وقال “إن بعض المؤسسات تأخذ وقتا طويلا في الإفراج عن الموارد”.0
ويشارك العديد من الخبراء الأجانب والأفارقة في هذه الندوة التي من المقرر أن يتم أخذ نتائجها في .النقاشات الدولية المستقبلية في مجال تمويل التنمية





















