أفادت بوابة الاذاعة التونسية نقلا عن “وات” أن محتجين اجبروا صباح الجمعة 05 أكتوبر 2012 والي سيدي بوزيد محمد نجيب منصوري على مغادرة مكتبه تحت حراسة أمنية مشددة .
وطالب محتجون من مدينة سيدي بوزيد ومن المعتمديات المجاورة على غرار منزل بوزيان والمكناسي وسيدي علي بن عون والرقاب بـ”رحيل الوالي” حيث علقت على جدران الولاية العديد من اللافتات المنادية برحيله و”بالقطع مع سياسة التهميش”.
وقد وقعت مواجهات بين رجال الأمن الذين عمدوا إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين . كما عمد المحتجون إلى قذف مقر الولاية بالحجارة لدى محاولتهم اقتحامها لـ”طرد الوالي”.
وبعد أن تأكد المحتجون من مغادرة الوالي لمكتبه توجهوا إلى مقر المحكمة الابتدائية بالجهة للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين الذين يتم عرض عدد منهم على النيابة.





















