هدد باعثو مشروع وحدة صناعة اللوحات الفوطوضوئية، وهو مشروع تونسي فرنسي، بغلق هذا المصنع وتغيير وجهته اذا ما تواصلت عمليات الفوضى وتعطيل عملية دخوله طور الإنتاج المبرمجة في شهر فيفري المقبل.
وأفاد أحد باعثي هذا المشروع، الذي تقدر كلفته بـ11 الف دينار، ان التفكير في غلق هذا المصنع وتغيير وجهته جاء بعد تكاثر طلبات التشغيل الفوضوية من قبل سكان المنطقة واثر تعطيل عملية تركيز التجهيزات وتعمد البعض الاعتداء على المهندسين القائمين بهذه العملية.
وبين نفس المصدر ان هذا المصنع يتميز بمحتوى تكنولوجي رفيع ولا يحتاج في تشغيله، إلا إلى اختصاصات معينة على غرار التقنيين الساميين في الالكتروميكانيك الصناعي والإعلامية وعدد من المهندسين.
وأشار إلى انه تم، في مرحلة أولى، انتداب 15 مهندسا سيخضعون لبرامج تكوينية حتى يصبحوا بدورهم مكونين للمنتدبين الجدد في مرحلة موالية.





















