تونس- افريكان مانجر
أفادت وزارة الصحة امس الاثنين 29 جوان 2015 أن خلية الإحاطة النفسية التي تم تركيزها بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة٬ منذ حصول الهجوم الارهابي على نزل بسوسة٬ أمنت مئات العيادات لفائدة السياح وعائلاتهم والعاملين بالنزل إلى جانب المواطنين من شهود عيان ومتساكني المناطق المجاورة لمكان الحادثة.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها في صفحتها الرسمية على الفايس بوك٬ أن هذه الخلية جندت مجموعة من الأطباء النفسانيين والأخصائيين النفسانيين٬ توزعت على النزل مكان الحادثة ومطاري المنستير والنفيضة٬ لتأمين هذه العيادات النفسية.
وأشار البلاغ إلى ان هذه العيادات شملت أيضا الإطارات الصحية التي قامت بالإسعافات وإجراءات الإحاطة بمصابي وضحايا الهجوم الإرهابي، كما بادرت وزارة الصحة منذ يوم الجمعة الماضي بتركيز خلايا للإحاطة النفسية بمطار تونس قرطاج الدولي ومستشفى شارل نيكول للإحاطة بعائلات الضحايا والمصابين٬ وتأمين عملية تحديد الهويات على أفضل وجه دون تبعات نفسية ممكنة.
وكان نزل “أمبريال مرحبا” بمرسى القنطاوي بسوسة قد تعرض لهجوم إرهابي يوم الجمعة الماضي من قبل إرهابي عمره 21 سنة وذهب ضحيته 38 سائحا أغلبهم من البريطانيين وحوالي 40 جريحا.





















