تونس-افريكان مانجر
استعرضت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب المحاور الكبرى للاستراتيجية التونسية الصناعية في أفق 2035 في مجالات الصناعة والتجديد والتحول الرقمي والايكولوجي، مشيرة الى أن تونس حققت تطورا في قطاع مكونات السيّارات والطائرات والصناعات الصيدلانية والنسيج والملابس في السنوات الأخيرة وذلك بفضل كفاءاتها وخبراتها.
و خلال مشاركتها في أشغال المائدة المستديرة الوزارية تحت شعار “نحو استراتيجية للتكامل الصناعي العربي- رؤى وتجارب” في اطار منتدى السياسات الصناعية متعدّد الأطراف التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “ONUDI” بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان “تحويل التحديات إلى حلول مستدامة من خلال السياسات الصناعية، أوضحت شيبوب أن مصالح الوزارة تعمل على حث المؤسسات الصناعية على الانخراط في برامج الانتقال الطاقي وفي المنظومة البيئية الهادفة إلى التقليص من انبعاث الكربون، بما يساعد على بلوغ نسبة 35 % من إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة أفق سنة 2030، والترفيع في نسبة التثمين المادي والطاقي للنفايات إلى حدود 30%.
وأبرزت أهمية تنفيذ برامج صناعية ومشاريع بنية تحتية مشتركة، بما يسهل في إنشاء مناطق تجارة حرة تساعد على تسهيل حركة البضائع والخدمات بين الدول العربية مؤكدة الحاجة إلى ” اتباع سياسة فعالة لبناء سلاسل قيمة صناعية متطورة ومزيد العمل على تنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات جديدة من خلال مزيد الاستثمار في البنية التحتية ودعم الابتكار وريادة الأعمال بما يمكن من الاستفادة بشكل فعال من أوجه التكامل الإقليمي وتعزيز القدرة التنافسية للمنطقة”.
وعلى صعيد آخر، أكدت الوزيرة حرص الحكومة التونسية على تعزيز التعاون الإقليمي لتحقيق التكامل الصناعي العربي داعية إلى النهوض بالشراكات بين الحكومات والمؤسسات الخاصة بما يضمن التحول نحو اقتصاد أخضر دائري.
وشهدت المائدة المستديرة مشاركة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف ووزير الصناعة والتجارة البحريني السيد عبد الله بن عادل فخرو ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني السيد يوسف الشمالي ووزيرة الصناعة السودانية السيدة محاسن علي يعقوب إلى جانب ثلة من الخبراء والناشطين في القطاع الصناعي.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية نظمت يومي 23 و24 أكتوبر 2024، النسخة الثانية من منتدى السياسات الصناعية متعدّد الأطراف ” MIPF 2024″؛ التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “ONUDI”.
وقد شهد هذا المنتدى الذي يُعقد لأول مرة في الرياض، حضور نحو ثلاثة آلاف من الوزراء وقادة الصناعة من حول العالم، ومن صنّاع القرار والرؤساء التنفيذيين، ومن المختصين في القطاع الصناعي، والمهتمين بتطوير السياسات الصناعية،
كما تم استعراض أبرز الإشكاليات التي تحد من تطور الصناعة واستدامتها، ومثل فرصة للدول المشاركة لتبادل الأفكار والمعارف والخبرات الدولية ومناسبة هامة لتطوير حلول وسياسات صناعية مجددة تدعم التنمية الصناعية على المستوى الإقليمي والعالمي.





















