دعا وزير الداخلية علي العريض الى عدم تهويل حادثة اختطاف وليد عثماني رئيس دورية الحرس الوطني الحدودي وذلك لدى زيارته للعثماني في مركز الحروق البليغة ببن عوس . وأضاف أن الحادث تم تطويقه واتخذت كل الاجراءات لكي لا يتكرّر مثل هذا الحادث نافيا تقصير الوزارة في التّدخل لحل المشكل .وأوضح أن اتصالات جرت منذ بلوغ الخبر بالحادث مع وزارتي الدفاع والخارجية للاتصال بالسلطات الليبية . وقد عومل العثماني بما يليق وزارة نائب وزير الداخلية الليبي في المستشفى الذي أقام فيه بطرابلس .
من جهتها أكدت الكاتبة العامة المساعدة المكلفة بالمفاوضات في النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي أن نقابتها بذلت جهودا كبيرة لتسريع اطلاق سراح رجل الأمن المختطف .وقالت ان النقابة ربطت خيوط اتصال مباشرة مع امر اللواء الليبي رئيس كتيبة “جادو” للثوار .وأن عبدالحميد جرّاي كاتب عام النقابة تحوّل الى راس جدير للتفاوض مع الثوار الى حين اطلاق سراح الوكيل المختطف وليد عثماني .
وكان رئيس دورية الحرس الوطني وليد عثماني عاد الى التراب التونسي بعد أن سلمته مجموعة ليبية الى السلطات التونسية .وقد تم الاعلان عن توغّل مجموعة مسلّحة ليبية على متن 4 سيارات رباعية الدفع ظهر السبت داخل التراب التونسي في منطقة “العقل” التابعة ل”القويسم” ببن قردان عمدت الى اختطاف وليد عثماني واقتياده عنوة الى التراب الليبي .
و على صعيد متصل جرت ظهر الأحد براس جدير عملية تسليم وتسلّم بين السلطات الأمنية التونسية والليبية لسيارة تابعة للحرس الوطني الحدودي وسيارة ليبية رباعية الدفع وعلى متنها 3 مسلحين كانوا على متنها ألقت عليهم القبض مساء السبت دورية تمشيط تونسية





















