تونس- افريكان مانجير
كشف مصدر مطلع من وزارة الصحة لـ”أفريكان مانجر” عن استفحال بعض الامراض المنتشرة في صفوف الاطفال والتلاميذ داخل رياض الاطفال والمدارس الاعدادية.
وأضاف نفس المصدر ان هذه الامراض و التي هي عبارة عن حالات مرضية جلدية أي ما يعرف ب”الجرب” أو “القمل” هي ظاهرة عادية متواجدة في أكثر البلدان تقدما و لا داعي لإخفائها او التستر عنها،فهي تتواجد بالإحياء الراقية مثلما الاحياء الاكثر فقرا وشعبية،كما أنها تنتشر بشكل سريع من شخص الى اخر بمجرد الالتصاق أو استعمال نفس الادوات المستخدمة في تسريح الشعر أو النوم في نفس الفراش واستعمال نفس الغطاء.
من جانبها،أكدت مديرة الطب المدرسي والجامعي لـ”أفريكان مانجر” أنه وخلافا لما روّج حول استفحال هذه الامراض الاجتماعية،فإنه لم يتم تسجيل هذه السنة سوى بؤرة واحدة لاستفحال المرض وذلك بأحد المعاهد الثانوية الكائنة بمعتمدية من معتمديات ولاية القيروان وقد تم اتخاذ جل التدابير في الغرض من حرق للحشايا وتوزيع لمستلزمات العلاج على التلاميذ والأولياء.
و لئن شكّكت مديرة الطب المدرسي والجامعي في صحة المعلومة التي يتم تداولها خاصة وأن العودة المدرسية لم يمض عليها الكثير كما أن الشكاوى المقدمة لم تنطلق بالفعل،فقد حذّرت من بروز هذه الامراض خاصة مع انخفاض درجات الحرارة نظرا لأن هذه الامراض تنتقل عن طريق العدوى والالتصاق.
و أوضحت أنه سيتم التأكد من هذه المعلومات التي يتم تداولها والتحري في شأنها،مشيرة الى وجود برنامج وطني يعنى بمكافحة هذه الامراض والوقاية منها.
كما دعت الى عدم تهويل الموضوع خاصة وأن الامراض الاجتماعية هي أمراض متواجدة وعادية ترتبط بالأساس بعدم توفر شروط حفظ الصحة.
شادية هلالي




















