دعا وزراء المالية الأفارقة إلى “سرعة اختتام” جولة الدوحة لمفاوضات منظمة التجارة العالمية .
وقال الوزراء الأفارقة في واشنطن يوم الأحد 21 أكتوبر إن اختتام المحادثات سيساعد في تأمين وصول صادرات الدول النامية للأسواق العالمية كما سيدعم تسهيل التجارة .
وقدم وزير المالية النيجيري د. شمس الدين عثمان موقف الوزراء الأفارقة خلال الاجتماعات السنوية للمصرف الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقد في واشنطن .
وأوضح الوزراء الأفارقة “إننا نلاحظ بخيبة أمل أن التقدم كان متقلبا منذ استئناف مفاوضات جولة الدوحة في 2006 “. وأضاف وزراء المالية الأفارقة “إننا نؤكد على أهمية الاختتام المبكر والجوهري لجولة المفاوضات المتعلقة بتخفيضات كبيرة للدعم والرسوم الجمركية الزراعية من جانب الاقتصاديات المتقدمة”. وتابع الوزراء “إننا ندعو كذلك إلي خفض الرسوم الجمركية غير الزراعية إلى جانب تحقيق تقدم في مجالات المصلحة العالمية ومن ضمن ذلك القوانين والخدمات والمساعدة لتسهيل التجارة”. وقال وزراء المالية الأفارقة إنهم يشعرون بأن فشل جولة الدوحة سيشجع على حماية أكبر تلحق الضرر بإمكانيات التجارة والنمو في الدول النامية .
وأضاف الوزراء “إننا في أفريقيا جنوب الصحراء نتوقع ان يقوم صندوق النقد الدولي بدور فعال في الحث على الاختتام السريع والناجح لجولة الدوحة”. وحث الوزراء الأفارقة صندوق النقد الدولي على تنفيذ إصلاحات تجارية وتعزيز منافسة الدول النامية في إطار موحد ومدعوم .
وأوضح وزراء المالية الأفارقة “أنه يجب على المانحين الإيفاء بالتعهدات التى قطعوها بزيادة المساعدة للتجارى وفقا لمبدأ باريس حول فعالية المساعدة”. ودعا الوزراء الأفارقة شركاء التنمية إلى دعم برامج الإصلاحات الجارية في الدول الأفريقية وتمكينها من التغلب على المصاعب في تحقيق الأهداف الألفية للتنمية .
يشار إلي أن منظمة التجارية العالمية تجرى مفاوضات تجارية عبر ما تسميه “جولات”. وبدأت جولة الدوحة في قطر في نوفمبر 2001 وهدفها الأساسي تخفيف الحواجز التجارية عبر العالم .
إلا أن جولة الدوحة تجمدت في يونيو 2007 نتيجة خلاف بين الدول المتقدمة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واليابان ومعظم الدول النامية التى تمثلها الصين والهند والبرازايل وجنوب أفريقيا .





















