تونس- أفريكان مانجر
أعلن مسؤول حكومي أن جمعية خيرية قطرية ستتكفل بتمويل مساكن اجتماعية في مناطق داخلية في تونس تونس بكلفة 900 ألف دينار.
وكشف الوزير لدى رئيس الحكومة المكلّف بالشؤون الإقتصادية رضا السعيدي ان هذه الجمعية هي “راف” الخيرية القطرية ، مشيرا في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية “وات” ان المشروع السكني يتمثل في إنشاء 25 مسكنا اجتماعيا بمعتمدية دقاش من ولاية توزر.
واضاف ان الجمعية ستعمل كذلك على إنجاز مشروع “قرية حرفية” بتوزر وإنشاء وحدة صناعية خاصة بتحويل الحلزون بمنطقة النحلي.
تمويل مشاريع تنموية
وفي سياق متصل، كانت وزارة الخارجية التونسية أعلنت مؤخرا أن قطر تعتزم منح الراغبين في بعث مشاريع تنموية في تونس منح فيمتها الجملية 79 مليون دولار أمريكى.
و قد اكدت وزارة الخارجية التونسية ان هذه الهبة تتنزل فى إطار تعزيز التعاون الثنائى من أجل النهوض بالعمل التنموى وتوفير فرص عمل أساسا فى المناطق الداخلية فى تونس من خلال منح تمويلات موجهة للجمعيات والمؤسسات التونسية العامة والخاصة بهدف تمكينها من تمويل مشاريع فى شكل هبات وقروض دون فوائد لتشجيع الشباب التونسى على بعث مشاريع تساهم في خلق مواطن شغل جديدة. من المنتظر ان يتم توزيع الهبات للمستفيدين منها بداية العام القادم.
وديعة قطرية
وفي سياق ذات التمويلات القطرية كان مسؤول بالبنك المركزي التونسي أعلن السبت الماضي ان قطر وضعت في البنك المركزي التونسي وديعة ب 500 مليون دولار لدعم احتياطي تونس من العملة الاجنبية.
وأضاف المسؤول ان بنك قطر الوطني وهو مملوك للحكومة بنسبة 50 %هو الذي قدم الوديعة لتونس.
وستساعد الوديعة ايضا الشركات المحلية مثل ديوان الحبوب في توفير العملة الاجنبية لاستيراد الحبوب من الخارج.
وقال المسؤول ان الوديعة سيتم ردها خلال خمس سنوات بنسبة فائدة تترواح بين 2.5 و3 % وهو ما يمثل دفعة للاقتصاد التونسي الذي يعاني من مشاكل عدة مع صعوبة الاقتراض من الخارج في ظل عدم الاستقرار السياسي.
وقدمت قطر التي تؤيد حكم الاسلاميين في دول الربيع العربي ودائع مماثلة ايضا للحكومة المصرية اثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي. لكن خلافات مع الحكومة الجديدة دفعت قطر للتراجع عن تعهدات بودائع أخرى لمصر.
يشار إلى أن الوديعة هي بمثابة الضمان المالي للحصول على تمويل خارجي.





















