أكد أمين رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط الدكتور شكري غانم أن إنتاج ليبيا من النفط سيصل خلال هذا العام إلى مليوني برميل يومياً فيما يتوقع أن يصل مع حلول عام 2012 إلى قرابة ثلاثة .ملايين برميل في اليوم
وأعلن غانم في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الطاقة والمناجم الجزائري الرئيس الحالي لمنظمة الدومن شكيب خليل عقب التوقيع على إتفاقية إستكشاف ومقاسمة الإنتاج بين المؤسسة الليبية للنفط وإئتلاف شركة سوناطراك الجزائرية وشركتين هنديتين أمس في طرابلس أن ليبيا تنتج حاليا ثلاثة مليارات ونصف قدم مكعب من الغاز يوميا وتسعى بحلول عامي 2012 و 2013 إلى .مضاعفة هذه الكمية إلى سبعة مليارات
وأبرز الإمكانيات النفطية الكبيرة التي تزخر بها ليبيا والتي لم تستثمر بعد مؤكدا أن المؤسسة فتحت الباب للاستثمار في ميدان النفط على أساس مبدأين أولهما الشفافية الكاملة وثانيهما عدم التفرقة بين الشركات النفطية سواء كانت عربية أو أوروبية أو .آسيوية أو من أمريكا أو الصين أو الهند
وقال غانم إن دخول الشركات النفطية العالمية إلى ليبيا يشكل دعماً قوياً ومساهمة فعالة في الإستثمار .سعياً للوصول إلى الأهداف التي تم رسمها وتحديدها
وأضاف أن مخطط المؤسسة في مجال النفط والغاز سيؤدي إلى “زيادة كبيرة في إنتاجنا بجهدنا المحلي .وبجهود شركائنا في الجزائر وفي غيرها من الدول
ومن جهته أرجع الوزير الجزائري الرئيس الحالي لمنظمة الدومن شكيب خليل إرتفاع أسعار النفط إلى كثافة المضاربات في الأسواق النفطية وإلى ما تشهده بعض مناطق العالم من توتر سياسي إلى جانب إنخفاض سعر الدولار وتخفيض بعض الدول المنتجة للنفط من خارج .المنظمة إنتاجها
وأكد خليل أن كثرة إستهلاك الوقود في العالم لن .تؤدى إلى إنخفاض أسعار النفط خلال المدة القادمة
وقال إن “هناك توازنا بين الطلب والعرض وليس هناك أي نقص في سوق النفط حالياً معتبرا أن معدل الإحتياطي الموجود في السوق أكثر من معدل الإحتياطي .خلال الخمس سنوات الماضية
ولاحظ أن خفض سعر الفائدة بالنسبة للدولار وتدهور أسعاره سيقابله بالتأكيد زيادة في أسعار النفط موضحا أن تخفيض سعر الدولار بنسبة واحد في المائة مقابل العملات الأخرى يتسبب في زيادة أسعار النفط بأربعة .دولارات
وبين أن إرتفاع أسعار النفط يأتي على حساب .المنتج وعلى حساب العملة التي تنتج على المداخيل
وقال إن منظمة الدومن تدرس حاليا العوامل التي تؤثر على السوق سواء كانت سياسية أو إقتصادية أو داخلية في بعض الدول وكيفية التعامل معها في .المستقبل
وجدد شكيب خليل التأكيد على أن منظمة الدومن لن تعقد أي إجتماع لدراسة أوضاع السوق وإستقراره حتي شهر سبتمبر المقبل مع إستعدادها لسد أي إلتزام نفطي .في السوق
وقال إن المنظمة ستتخذ خلال إجتماعها القادم .القرار المناسب بهذا الشأن
وتوقع وزير النفط الجزائري أن يشهد الطلب العالمي على النفط والغاز الطبيعي إرتفاعا في .المستقبل بنسبة تتجاوز على الأقل 60 أو70 في المائة
وكان غانم قد بحث مع الوزير الجزائري أوضاع سوق النفط العالمي وتطوراته في الآونة الأخيرة وتم الإتفاق على إستمرار الإتصالات وتبادل المعلومات والآراء بشأن المحافظة على إستقرار الأسعار وتلبية إحتياجات السوق .الدولي من النفط والغاز ومنع المضاربة فيها
وجرى في الإجتماع أيضاً بحث أوجه التعاون الثنائي بين ليبيا والجزائر في مجال النفط والغاز وتبادل الخبراء والفنيين ودعم برامج التدريب والإستثمار المشترك خاصة فيما يتعلق بعمليات الإستكشاف وإنتاج .النفط
ووقعت في وقت سابق أمس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والإئتلاف المكون من شركة سوناطراك الجزائرية كمشغل وشركتي “أويل إنديا” و”إنديان أويل” الهنديتين إتفاقية لإستكشاف ومقاسمة الإنتاج في قطعة بحوض غدامس بقيمة 152 مليون دولار التي فاز بها الإئتلاف المذكور في الجولة الرابعة لإستكشاف النفط والغاز التي أجرتها .المؤسسة في التاسع من شهر ديسمبر من العام الماضي





















