ساهمت اشغال التجديد والتوسعة التي أنجزت بالمتحف الوطني بباردو في الارتقاء به إلى مصاف المتاحف العالمية وشملت عمليات التهيئة والتوسعة مساحة 9 آلاف متر مربع ساهمت في مضاعفة المساحة الجملية للمتحف الوطني بباردو لتبلغ حوالى 20 ألف متر مربع.
وتندرج أشغال التهيئة والتوسعة التي شهدها هذا المعلم التاريخي ضمن خطة متكاملة لوزارة الثقافة تهدف إلى مزيد العناية بالتراث الوطني وصيانة المعالم الأثرية الوطنية بما يدعم السياحة الثقافية لتونس.
وشهدت مختلف الفضاءات عمليات تهيئة وتوسعة تمّت إضافة أقسام جديدة أدخلت تحسينات و أشغال على القديمة منها من أجل إبراز المخزون الحضاري لتونس عبر مختلف العصور والحضارات التي تعاقبت عليها.
و سمحت المساحات الإضافية بتزويد متحف باردو بجملة من المرافق حيث أحدثت عمليات التجديد فضاءات حديثة متناغمة مع العمارة القديمة للقصر بما يتيح إبراز المجموعات المتحفية الثرية للمتحف عبر إضاءة تستجيب للمعايير الدولية وتسهم في إبراز المعروضات.
و يعكس المتحف فى ثوبه الجديد وطرق العرض المعتمدة ثراء التراث التونسي وتنوّعه حيث خصّصت ستّة أجنحة جديدة اهتمت بفترة ما قبل التاريخ والفترة البونية والحضارة النوميدية وخصّص جناح للكنز المستخرج من أعماق البحر فى عرض سواحل المهدية وآخر لأواخر الفترة العتيقة والعصر الإسلامي.
ويمثّل الصّحن الرئيسي للمتحف المزدان باللوحة الفسيفسائية الضخمة انتصار نبتون مركز الاستقبال والاستعلام المفتوح لكافّة الزوّار وهو قادر على استقبال 2800 زائر فى نفس الوقت.
وستتيح الكتبية والمحلّات التجارية والمعارض الوقتية والمكتبة متعدّدة الوسائط والورشات التعليمية الموجودة بالمكان إضافة إلى مسارات الزيارة الواضحة الموضوعة على ذمّة الزوّار تحويل المتحف إلى فضاء ثقافي متكامل.
يشار إلى أن برنامج التهيئة الذي أنجز وفق المواصفات والمعايير الدولية قد انطلق سنة 2009 وانتهى خلال ربيع العام الجاري وسيساهم في الترفيع من طاقة استيعاب المتحف إلى مليون زائر سنويا. (المصدر :”وات”)





















