تونس-أفريكان مانجير
خفضت وكالة تصنيف عالمية الملاءة الائتمانية السيادية لتونس إلى درجة متوسط وهو ما سيحد من حظوظ تونس للحصول على تمويلات أجنبية من الأسواق العالمية.
وقالت وكالة التصنيف الأميريكة “ستاندرد اند بورز” أن قدرة تونس على تسديد ديونها في الآجال أصبحت متوسطة رغم آفاق الاستقرار لاقتصادها. وحددت قدرة تونس على تسديد ديونها الخارجية بالعملة الأجنبية بدرجة “BB/B” مقابل “BBB-/A-3”.
وعلّلت “ستاندرد اند بورز” مراجعتها إلى التخفيض لتصنيف تونس بعدم وضوح الرؤية حاليا إلى أن يتم المصادقة على دستور جديد للبلاد وانتخاب حكومة جديدة بحلول منتصف السنة المقبلة، بالإضافة إلى عامل عدم استقرار الاقتصاد الأوروبي الشريك الأول لتونس.
وتتوقع الوكالة أن يرتفع الدين العام لتونس إلى ما يمثل 49% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2013 مقابل 40% عام 2010.
وقالت الوكالة إنه بالرغم من عدم وضوح الرؤية في تونس حاليا فإن عملية الانتقال إلى انتخابات 2013 في تونس ستحصل دون صراعات سياسية.
وتوقعت الوكالة تحكما جيدا للحكومة على مستوى الدين العام في صورة اعتمادها على مخطط اقتصادي متوسط المدى واضح المعالم والأهداف وقابل للتنفيذ.
يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كانت أعلنت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة الأميركية بصدد إتمام إجراءات حول منح تونس ضمان قرض سيادي سيمكنها من الحصول على ملايين من الدولارات من الأسواق المالية العالمية هذا العام، وفق ما أعلنته يوم 18 ماي 2012 وزارة الخارجية الأميريكة.
وقالت هيلاري كلينتون أن هذا المبلغ الذي لم تكشف عن قيمته، سيساعد تونس على إنجاح مساعيها للتحول الناجح نحو الديمقراطية.
كما وقعت تونس مؤخرا مع الولايات المتحدة الأميريكة على مذكرة تفاهم سيتم بمقتضاه تحويل تمويل أميركي مباشر بقيمة 100 مليون إلى الخزينة العمومية التونسية والذي كانت أعلنت عنه هيلاري كلنتون منذ شهر مارس الماضي لتسديد ديون تونس الخارجية المبرمجة للعام الحالي.





















