تونس- افريكان مانجر
أثار رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، وجيه ذكار، مخاوف جدية بشأن التداعيات الصحية لموجة الحر الاستثنائية التي تشهدها تونس، مؤكدا أن التقديرات الأولية التي أعدتها المنظمة، بالاستناد إلى معطيات من أكثر من 30 مستشفى جامعي وجهوي، تشير إلى تسجيل ما بين 150 و200 حالة وفاة ناجمة عن ضربات الشمس خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح ذكار في تصريح لاكسبرس اف ام، أن ضربة الشمس، لا تعني بالضرورة التعرض المباشر لأشعة الشمس، وإنما هي حالة ترتفع فيها حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية مع فقدان الجسم قدرته على تبريد نفسه، ما يؤدي إلى اضطرابات في الوعي قد تصل إلى الغيبوبة، مشيرا إلى أن هذه الحالات قد تصيب أشخاصا بقوا داخل منازلهم في ظل غياب التكييف وانقطاع الكهرباء والمياه، مما يمنعهم من خفض حرارة أجسامهم.
وأضاف أن الفئات الأكثر عرضة للخطر هي كبار السن، والأطفال، ومرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب العاملين في الهواء الطلق، مثل العاملات والعمال في القطاع الفلاحي، الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس.
وأشار رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، إلى أن تونس تفتقر حتى الآن إلى إحصاءات رسمية حول الوفيات المرتبطة بموجة الحر، مستغربا مما وصفه بصمت وزارة الصحة، رغم خطورة الوضع، داعيا الوزارة إلى التواصل المباشر مع المواطنين وإصدار توجيهات واضحة حول كيفية الوقاية والتعامل مع ضربات الشمس، على غرار ما حدث خلال جائحة كوفيد-19.





















