قرر وزراء التجارة الأفارقة إزالة الحواجز أمام التجارة الإقليمية والعمل على التحسن الفوري للنقل الإقليمي والبني التحتية للإتصالات .لتعزيز التجارة داخل إفريقيا
وأكد وزراء التجارة والمالية والتخطيط الإقتصادي الأفارقة الذين كانوا يتحدثون في ختام الإجتماع السنوي العام للوكالة الإفريقية للتأمين التجاري أن التكتلات الإقتصادية الإقليمية في إفريقيا ظلت تعمل من .أجل تسهيل التجارة في القارة
وقال نائب الرئيس الكيني كالونزو موسيوكا لدى مخاطبته الجلسة الختامية للدورة إن كينيا ملتزمة بالمبادرات الإقليمية التى تهدف إلي تطوير التجارة داخل القارة الإفريقية خاصة الدور الذي تقوم به الوكالة الإفريقية للتأمين التجاري في تقديم غطاء عن .المخاطر السياسية للمستثمرين
وأضاف “أنه يجب على إفريقيا أن ترتفع لمستوى تحدى إتخاذ إجراءات لتسهيل التجارة وجذب الإستثمارات التى تعتبر مكونات ضرورية لتعزيز النمو الإقتصادي”.0 وأوضح موسيوكا أنه بالرغم من أن دولة مثل كينيا نجحت في زيادة حجم التجارة مع الدول الإفريقية الأخرى إلا أن حصتها في التجارة العالمية تشهد إنخفاضا ويعزى ذلك أساسا لفشلها في تنويع المصادر الرئيسية للصادرات .للوصول إلي أسواق جديدة
وقرر الوزراء تبني إستراتيجيات لدعم قاعدة رأسمال مخاطر التأمين لتمكين الوكالة من لعب دور هام في تطوير التجارة بين الدول الإفريقية التى ظلت قليلة .الحجم مقارنة مع تجارة إفريقيا مع بقية العالم
ومن جهته قال فريد أوماش وزير الدولة الأوغندي للمالية والتخطيط والتنمية الإقتصادية إن الإجتماع العام السنوي قرر تعيين مدراء جدد لتعزيز إدارة الوكالة الإفريقية للتأمين ووضعها في المسار الصحيح .لمضاعفة قاعدة أرباحها
وأعرب الوزراء الأفارقة كذلك عن موافقتهم على عودة الوكالة للتأمين على مخاطر التجارة لتحقيق الربح هذه السنة بعد الخسارة في 2006 التى بلغت 57 ألف دولار. وحققت الوكالة القارية للتأمين ربحا هذه .السنة بلغ 126 ألف دولار أمريكي
وإتفق الوزراء كذلك على القيام بعدة إجراءات من ضمنها زيادة رأس المال وإعادة الهيكلة القانونية للوكالة “لضمان ضخ دم جديد” للوكالة الإفريقية .للتامين التجاري
إلا أن الإجتماع العام للوكالة فشل في التوصل إلي إلي إجماع حول التجديد الفوري لعقد المدير التنفيذي .للوكالة
وإختتم إجتماع الوزراء الأفارقة ال12 وجميعهم أعضاء في هيئة إدارة الوكالة الإفريقية للتأمين .التجاري بإنتخاب أوغندا رئيسا للوكالة خلفا لبورندي
وتم كذلك إنتخاب وزير التجارة الكيني نائبا للرئيس في حين إنتخبت الكونغو الديمقراطية أمينا .عاما للوكالة
ومثل الكونغو الديمقراطية في الإجتماع نائب وزير .المالية سيزار لوبامبا
وقرر الوزراء الأفارقة تطوير التجارة الإقليمية في القارة ولاحظوا أن الوكالة الإفريقية للتأمين التجاري ساهمت بحوالي مليون دولار أمريكي كقيمة إعتمادات تصدير للمصدرين الأفارقة مما شكل خطوة هامة نحو تحرير .رأس المال العامل لمعظم شركات التصدير الإفريقية
وأبلغ أوماش الصحفيين “أننا نتحرك نحو إقامة إتحاد جمركي وأنه تم حث كل التكتلات الإقتصادية الإفريقية الخمس على تسهيل التجارة في إفريقيا”.0 ويتوقع أن توافق السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (كوميسا) التى تضم 20 دولة إفريقية على إتحادها الجمركي في ديسمبر 2008 الذي سيمكن الدول من تطبيق نظام ضريبي مشترك حول المواد الخام والسلع شبه .المصنعة والمنتجات المكتملة التصنيع
وقال أوميغو ماغارا مساعد وزير التجارة الكيني إن “الخوف الطبيعي” من هيمنة الدول القوية إقتصاديا .ظل يعوق جهود تطوير التجارة الإقليمية
وأضاف “أن هناك مخاوف طبيعية من الهيمنة وأن الوكالة الإفريقية لتأمين التجاري تحاول التخفيف منها عبر التأمين على المخاطر وتغطية المخاطر السياسية”.0




















