انتظم السبت 07 – 10 – 2012 مؤتمر الجبهة الشعبية الذي يضم الأحزاب اليسارية والقومية ومستقلين بحضور وجوه سياسية وحقوقية بقصر المؤتمرات للإعلان الرسمي عن تأسيس الجبهة تحت شعار “معكم نبني الجبهة الشعبية “.
وقد رفع أنصار الجبهة شعارات من قبيل “المعطلون عن العمل جزء لا يتجزأ من الحركة الثورية” و “لا خوف لا رعب السلطة ملك الشعب” و”نظام ديمقراطي ..دولة مدنية.. وجمهورية شعبية” و”الجبهة الشعبية واجب” وتم خلال المؤتمر توزيع عريضة حول تجريم التطبيع ضدّ الكيان الصهيوني.
وتضم الجبهة الشعبية 12 حزبا سياسيا هي حزب العمل الوطني الديمقراطي- (التيار التوحيدي) حركة الوطنيون الديمقراطيون حزب الطليعة العربي الديمقراطي و حزب العمال وحركة البعث حركة الشعب وحزب النضال التقدمي ورابطة اليسار العمالي و حزب تونس الخضراء والجبهة الشعبية الوحدوية والحزب الوطني الاشتراكي الثوري والحزب الشعبي للحرية والتقدم والعديد من الشخصيات المستقلة .
ويضع مؤسسو الجبهة الشعبية مبادرتهم ضمن خيار يعارض الاستقطاب الحاصل ويقدّمون جبهتهم بديلا عن حكومة الترويكا. وأكّد حمة الهمامي رئيس حزب العمال والزعيم الرئيسي للجبهة أن جبهته الوليدة هي الخيار الرّئيسي لتحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة الاجتماعيّة والديمقراطيّة في شكلها الشّعبي لا الديمقراطيّة الليبرالية التي لا تخدم غير البرجوازية ورجال الأعمال والمتنفّذين مالا وجاها. وأشار الى أن هدف الجبهة هو تكريس المساواة والعدالة الثّورية سواء بين المرأة والرجل أو بين الفئات الشعبية وبين الجهات.
وأكّد شكري بلعيد زعيم تيار الوطد أن المؤتمر هو خطوة في اتجاه تجميع هذه الأحزاب ضمن هيكلة موحّدة وطنيا وجهويا . ويعتبر ملاحظون أن الاحزاب القومية واليسارية المتطرفة من الصعب توحيدها لمل يشقها من خلافات أغلبها شخصي يتصل بالزعامة . فضلا عن أن التيارات القومية مازالت متأثرة بالتناحر الايديولوجي لأنظمة الشرق الأوسط . ويصعب بدورها تجميعها حول برامج مشتركة .





















