تونس-أفريكان مانجر
ذكرت تقارير إخبارية جزائرية أن الأجهزة الأمنية التونسية طلبت من نظيرتها الجزائرية الحصول على معلومات وافية حول عنصر إرهابي خطير يسمى” أبي سفيان الصوفي” المنحدر من الجزائر، تعتقد بناء على تقارير استخباراتية أن الإرهابي المفتش عنه يحضر للتخطيط إلى عمليات تخريبية بمواقع حساسة واستراتيجية في تونس.
و كانت وزارة الداخلية التونسية قد نشرت صور هذا الإرهابي واصفة إياه بالخطير و طالبت المواطنين بالإبلاغ عليه ,كما تشن الوحدات الأمنية التونسية هذه المدة و بالتحديد بعد “عملية باردو الإرهابية ” عدد من حملات المداهمة الواسعة بمختلف الجهات للقبض “على ما تسمى بالخلايا النائمة للمجموعات الإرهابية المتمركزة بالمرتفعات التونسية .
من جهة أخرى ذكرت صحيفة البلاد الجزائرية أن أجهزة الأمن التونسية حذّرت الجزائر عبر غرفة العمليات المشتركة للتعاون الاستخباراتي من “ردّة فعل انتقامية” لبقايا عناصر كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية التي تتخذ من مرتفعات جبل الشعانبي الحدودية معقلا لها.
كتيبة عقبة ابن نافع تتعهد بالرد
من جانبه تعهد الجناح الإعلامي ل’كتيبة عقبة ابن نافع ‘ في بيان له بالاستمرار في القتال و ذلك في رد على القضاء على 9 من ابرز عناصرها من بينهم قيادي بارز -لقمان أبو صخر الجزائري و الذي قاد عدد من العمليات الإرهابية في تونس – في عملية أمنية بمنطقة سيدي يعيش من ولاية قفصة الأسبوع الماضي .
ونشر الجناح الإعلامي للكتيبة “إفريقية للإعلام” بيانا مطولا تعهد فيه بمواصلة القتال في تونس لكنه ألمح صراحة إلى ولائه لتنظيم الدولة الإسلامية بعد أن كان قد بايع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
شقيق أبو لقمان أبو صخر خلفا له
ويعد مقتل الإرهابي الخطير والقائد الميداني لكتيبة عقبة أبن نافع لقمان أبو صخر ضربة موجعة لكتيبة عقبة ابن نافع الإرهابية التي توعدت بالانتقام له بعدد “من ما أسمتها ـ”بطلائع جند الخلافة بتونس وطلائع الدولة الإسلامية”و من المرجح أن يتم تكليف خلفا له يقود العمليات الإرهابية في تونس خاصة وأن الإرهابي كان القائد الميداني للكتيبة.
من المنتظر أن يكلف “الأمير يحيا الجزائري ,أمير الكتيبة وقائدها الروحي والسياسي والبيداغوجي, قائدا ميدانيا جديدا خلفا للقمان أبو صخر، وجرت العادة أن يكون جزائريا وقد يكون في هذه الحالة المكنى”عوف” وهو شقيق لقمان أبو صخر المرشح الأمثل خاصة انه موضع ثقة أمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال ورسوله في أكثر من مناسبة و ذلك بحسب ما نقلته جريدة اخر خبر التونسية .
إعلان الولاء لتنظيم داعش
وحسب ما نشره حساب “إفريقية للإعلام” على تويتر فتوجد بتونس 4 تنظيمات ارهابية منها اثنان تم ذكرهما لأول مرة والأرجح أن جميعها (باستثناء كتيبة عقبة بن نافع) مشاريع تنظيمات لا تزال بصدد التكوين و هي “جماعة التوحيد والجهاد ببلاد إفريقية”(لم يسبق أن تصدر بيانا وتذكر لأول مرة)
و طلائع جند الخلافة تتبع “داعش”. (لم يسبق أن تصدر بيانا وتذكر لأول مرة)و كتيبة عقبة بن نافع التابعة لـ”تنظيم قاعدة الجهاد بالمغرب الإسلامي”.(أصدرت عددا من البيانات)و جند الخلافة بتونس تتبع “داعش” (سبق أن أصدرت بيانا في 5 ديسمبر 2014).
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن ، فيه الكتيبة عبر بيانها اليوم ، ارتباطها عضويا بتنظيم الدولة الإسلامية .





















